انطلاق محادثات "فيينا9" حول سوريا و 5 دول تقدم رؤيتها السياسية

تاريخ النشر: 26.01.2018 | 15:01 دمشق

تلفزيون سوريا

انطلقت الخميس، جولة المفاوضات السورية التاسعة، في العاصمة النمساوية فيينا، حيث قدمت خمس دول إلى المعارضة السورية رؤية للحل السياسي وفق القرار الأممي 2254.

 

وبدأت أعمال الجولة الحالية التي تستمر يومين، بلقاء بين المبعوث الدولي إلى سوريا دي ميستورا ووفد النظام السوري، في حين استبق رئيس "هيئة التفاوض" نصر الحريري الاجتماع مع المبعوث الدولي بالتأكيد على أن الجولة الحالية هي اختبار لمدى جدية جميع الأطراف بالتوصل إلى حل سياسي للأزمة.

 

وتناقش الجولة الحالية مسألة الدستور، والانتقال السياسي، والانتخابات، ومكافحة الإرهاب، لكن تطغى على تلك الملفات قضية "مؤتمر الحوار الوطني السوري"، الذي ينعقد أواخر يناير/كانون الثاني في مدينة سوتشي الروسية.

 

 

رؤية دولية للعملية السياسية

وفي السياق ذاته، قدمت خمس دول وصفت نفسها بـ"المجموعة الصغيرة"، الخميس، إلى المعارضة السورية ودي ميستورا، رؤية للحل السياسي في سوريا، وفق القرار الأممي 2254، وذلك خلال اجتماعات "جنيف 9" المنعقدة بفيينا.

 

ونقلت وكالة الأناضول عن مصادر مطلعة، قولها: إن الورقة (الرؤية) تناقش المنهجية التي ستكون عليها المفاوضات في جنيف، استناداً إلى قرار مجلس الأمن 2254، مع التركيز بشكل مباشر وفوري على مناقشة إصلاح الدستور، وإجراء انتخابات حرة ونزيهة.

 

وأضافت الوكالة أن الدول الخمس هي (الولايات المتحدة، وإنجلترا، وفرنسا، والأردن، والسعودية)، وأرسلت رؤيتها للحل ضمن مسار جنيف، وتطبيق القرار الأممي 2254 (حول الانتقال السياسي)، إلى كل من المعارضة ودي ميستورا.

 

الرئيس ضامن لاستقلال المؤسسات الحكومية

وأوصت الورقة المبعوث الخاص للأمم المتحدة أن يعمل على تركيز جهود الأطراف على مضمون الدستور المعدل، والوسائل العملية للانتخابات التي تشرف عليها الأمم المتحدة، وخلق بيئة آمنة ومحايدة في سوريا، يمكن أن تجرى فيها هذه الانتخابات.


وفيما يتعلق بمناقشة الدستور في محادثات جنيف، فإن المبادئ في الصلاحيات الرئاسية بأن يكون الرئيس الذي تعدل صلاحياته وفق الدستور الحالي، محققاً لتوازن كلّ القوى، وضامناً لاستقلال المؤسسات الحكومية والمركزية.

 

أما الحكومة فيرأسها رئيس وزراء، مع منحه صلاحيات موسعة، وصلاحيات لـ"حكومات الأقاليم".


كما أن البرلمان يتكون من مجلسين يكون ممثلاً في مجلسه الثاني من جميع الأقاليم، للتأثير على عملية صنع القرار في الحكومة المركزية، دون وجود سلطة رئاسية لحل البرلمان.

 

التأكيد على خروج الميليشيات الأجنبية من سوريا

كذلك طالبت بخروج الميليشيات الأجنبية من سوريا، والشروع في عملية نزع السلاح والتسريح وإعادة الإدماج، ووقف القصف، وتوصيل المساعدات.

 

المصادر ترى أن هذه المبادرة جاءت بعد عدم كفاية الضغوط الممارسة على النظام، وبهذه المبادرة تضع موقفاً تجاه روسيا، من أجل توازن القوى في الملف السوري، في الوقت الذي لا تنظر  فيه هذه الدول بإيجابية لمؤتمر الحوار السوري في سوتشي المرتقب بعد أيام.

 

ومن المقرر أن يعلن دي ميستورا بناء على لقاءات الجمعة، موقفه من مؤتمر سوتشي والمشاركة فيه، في حين لم تكشف المعارضة عن مضمون لقائها مع المبعوث الدولي.

مقالات مقترحة
فتاة ملثمة استغلت إجراءات كورونا وطعنت طالبة في جامعة تشرين
مجلس الأمن يصوّت على مشروع هدنة عالمية لـ توزيع لقاحات كورونا
وزير الصحة التركي: الحظر سيبقى في بعض الولايات بسبب كورونا