icon
التغطية الحية

انطلاق حملة "السويداء منّا وفينا".. والتبرعات تتجاوز سبعة ملايين دولار

2025.10.12 | 20:49 دمشق

آخر تحديث: 2025.10.12 | 22:28 دمشق

1
انطلاق حملة السويداء منا وفينا - سانا
 تلفزيون سوريا ـ إسطنبول
+A
حجم الخط
-A
إظهار الملخص
- انطلقت حملة "السويداء منا وفينا- سوريا سندي وسندك" لجمع التبرعات لدعم محافظة السويداء، حيث جمعت أكثر من خمسة ملايين دولار من جهات متعددة مثل الهلال الأحمر السوري واتحاد غرف التجارة السورية ومؤسسة آغا خان.

- تهدف الحملة إلى تعزيز الوحدة الوطنية وتمكين الشباب السوري، مستهدفة قطاعات التعليم والصحة والبنى التحتية من خلال دعم المدارس والمستشفيات وإعادة تأهيل الخدمات الأساسية.

- أكد المسؤولون على أهمية الحملة في تعزيز التكافل الاجتماعي والهوية الوطنية، مشددين على رفض استغلال الأحداث لأجندات خارجية والالتزام بوحدة سوريا.

انطلقت مساء اليوم الأحد، حملة "السويداء منا وفينا- سوريا سندي وسندك"، في قرية الصورة الكبرى، بمشاركة رسمية وشعبية، وذلك بهدف جمع التبرعات لدعم المحافظة. 

ومع انطلاق الحملة، أجرى الرئيس السوري أحمد الشرع، اتصالاً هاتفياً مع محافظ السويداء، مصطفى البكور، ومع وجهاء وشيوخ عشائر بمحافظتي السويداء ودرعا، للتعبير عن دعمه لها.

وعقب انطلاق حملة التبرعات، تم جمع أكثر من سبعة ملايين دولار؛ حيث تبرّع الهلال الأحمر السوري بمبلغ 2.5 مليون دولار، واتحاد غرف التجارة السورية بمبلغ 1.1 مليون دولار، ومؤسسة آغا خان بمليون دولار، وقطر الخيرية وشركاؤها بـ820 ألف دولار، ومنظمة سامز بـ350 ألف دولار.

وذكرت وكالة الأنباء السورية "سانا" أن الحملة "تهدف إلى تقديم الدعم المادي والعيني عبر جمع تبرعات من جميع المحافظات، وإرسال رسالة وحدة وطنية للتأكيد على أن السويداء جزء عزيز لا يتجزأ من نسيج سوريا".

وأشارت إلى أن الحملة "تسعى إلى بناء جسور الثقة والمحبة بين أبناء السويداء وأبناء المحافظات الأخرى، وتمكين الشباب السوري وإبراز قدرتهم على قيادة المبادرات الإنسانية والوطنية وصنع التغيير الإيجابي".

ووفقاً للمصدر، فإن الحملة "تستهدف قطاعات التعليم والصحة والبنى التحتية عبر دعم المدارس والمراكز التعليمية، ورفد المستشفيات والمراكز الصحية بما تحتاجه من تجهيزات وأدوية، والمساهمة في إعادة تأهيل الخدمات الأساسية من مياه وكهرباء وطرق".

حملة لتعزيز التكافل الاجتماعي

أوضح محافظ السويداء، مصطفى البكور، في كلمة خلال إطلاق الحملة أن "السويداء منا وفينا"، جاءت بتوجيه من الرئيس السوري أحمد الشرع، لـ"تعبّر عن محبة الشعب السوري لأهالي السويداء".

وأكد البكور أن الحملة تتجاوز كونها مبادرة دعم، إذ "تمثل رسالة حقيقية تجسد روح التكافل بين السوريين، وتعزز الثقة بين المواطن والدولة".

وأشار إلى أن هذه المبادرة تنقل رسالة واضحة مفادها أن السويداء لن تكون وحدها في مواجهة التحديات، بل ستعالج همومها بجهود أبنائها، وبدعم كامل من الدولة السورية.

وشدد البكور على أن كل مساهمة في الحملة ستصل إلى مستحقيها بنزاهة، مضيفاً أن السويداء "كانت دائماً قلب سوريا، وسوريا كانت دائماً بقلب السويداء".

واختتم البكور كلمته بالقول: "سنحافظ على سوريا أرضاً وروحاً مهما اشتدت المحن، لأن سوريا فينا جميعاً".

البلعوس يؤكد التزام السويداء بالهوية الوطنية

أكد الشيخ ليث البلعوس، ممثل مضافة الكرامة، خلال مشاركته في فعاليات حملة "السويداء منا وفينا"، أن هذه الحملة تحمل "عنواناً صادقاً"، مضيفاً أن المحافظة "رغم ما مرت به من أحداث مؤلمة،ستبقى بموقفها الثابت إلى جانب الدولة السورية". 

وأضاف أن الحملة تمثل بادرة خير من الشعب السوري، وتهدف إلى التأكيد على أن السويداء جزء لا يتجزأ من سوريا، وأن الشعب السوري موحد في مواجهة التحديات وأن "السويداء بالقلب والشعب السوري لم يتخل عنها".

وأوضح أن الهدف من هذه الحملة هو العمل المشترك لبناء سوريا والنهوض بها لترقى إلى مصاف الدول المتقدمة، داعياً أبناء المحافظة إلى اتخاذ موقف وطني واضح.

ورفض البلعوس استخدام ما جرى في السويداء كذريعة لمشاريع خارجية أو أجندات خاصة، مشيراً إلى أن بعض الجهات تحاول استغلال الأحداث الأخيرة "لتمرير مصالح ضيقة على حساب دماء الأبرياء".

كما أكد أن الشعب السوري قدم تضحيات كبيرة من أجل وحدة سوريا وتحريرها، مشدداً على المشاركة في مسيرة الإعمار، وعلى تمسكه بـ"الموقف الوطني الذي عبّر عنه شيخ الكرامة بالقول: سوريا أمّنا، وطنٌ ثانٍ بديل ما إلنا، إمّا فوق الأرض بكرامة أو تحت الأرض بكرامة".

وختم البلعوس حديثه بالتأكيد على هوية السويداء، قائلاً: "نقولها اليوم بوضوح أمام الجميع، السويداء كانت وستبقى عربية الهوى، إسلامية القيم، سوريّة الانتماء".