icon
التغطية الحية

انطلاق تدريب جوي تركي - مصري مشترك لتعزيز الجاهزية القتالية وتبادل الخبرات

2026.06.11 | 23:31 دمشق

آخر تحديث: 2026.06.11 | 23:33 دمشق

التدريب الجوي المشترك المصري - التركي يوم الخميس (صفحة المتحدث العسكري المصري على فيسبوك)
التدريب الجوي المشترك المصري - التركي يوم الخميس (صفحة المتحدث العسكري المصري على فيسبوك)
 تلفزيون سوريا - دمشق
+A
حجم الخط
-A
إظهار الملخص
- انطلقت فعاليات تدريب جوي مشترك بين تركيا ومصر في 4 يونيو وتستمر حتى 17 يونيو، بمشاركة قوات جوية من البلدين، مما يعكس تنامي التعاون العسكري بينهما.
- يتضمن التدريب محاضرات نظرية وطلعات تدريبية تهدف إلى توحيد المفاهيم القتالية وتبادل الخبرات، مما يعزز القدرة على العمل المشترك ورفع كفاءة القوات المشاركة.
- يأتي هذا التدريب في إطار التقارب المتزايد بين القاهرة وأنقرة، بعد مناورات "بحر الصداقة" في 2025، مما يعكس تعزيز التعاون العسكري والأمني بين البلدين.

أعلنت وزارة الدفاع التركية، الخميس، انطلاق فعاليات تدريب جوي مشترك بين تركيا ومصر، يستمر حتى 17 من حزيران الجاري، في خطوة تعكس تنامي التعاون العسكري بين البلدين خلال السنوات الأخيرة.

وقالت الوزارة في بيان إن التدريب الجوي المشترك بدأ في الرابع من حزيران الجاري، ويستمر حتى السابع عشر منه، بمشاركة قوات جوية من البلدين.

من جانبه، أوضح المتحدث العسكري للقوات المسلحة المصرية، العميد غريب عبدالحافظ غريب، أن التدريب يُنفذ على مدار عدة أيام في عدد من القواعد الجوية المصرية، بمشاركة عدد من الطائرات المقاتلة متعددة المهام من مختلف الطرازات.

مراحل التدريب

وأشار إلى أن المرحلة الأولى من التدريب تضمنت عقد سلسلة من المحاضرات النظرية الهادفة إلى توحيد المفاهيم القتالية وتبادل الخبرات التدريبية بين العناصر المشاركة، إلى جانب تنفيذ طلعات تدريبية على مهام العمليات الجوية بما يسهم في تنسيق الجهود وتعزيز القدرة على العمل المشترك.

وأضاف المتحدث العسكري أن التدريب يستهدف رفع كفاءة القوات المشاركة وصقل مهاراتها، بما يضمن تحقيق أعلى درجات الجاهزية والاستعداد لتنفيذ المهام الجوية المشتركة بكفاءة عالية في مختلف الظروف.

ويأتي هذا التدريب في إطار التقارب المتزايد بين القاهرة وأنقرة، حيث شهد عام 2025 إجراء مناورات "بحر الصداقة" في شرق البحر المتوسط، وهي أول مناورات بحرية مشتركة بين البلدين بعد انقطاع استمر 13 عاماً، ما يعكس اتجاهاً متنامياً نحو تعزيز التعاون العسكري والأمني بين الجانبين.