انشقاق مجموعة من أبناء السويداء عن قوات النظام

انشقاق مجموعة من أبناء السويداء عن قوات النظام

الصورة
فصيل قوات شيخ الكرامة في السويداء (فيسبوك)
16 حزيران 2019
نورس عزيز - تلفزيون سوريا

انشقت مجموعة من أبناء السويداء عن قوات النظام المتمركزة في المحافظة، بسبب ما وصفوه بالتعامل "العنصري" من قبل ضباط القطع العسكرية.

وقالت مصادر مطلعة لموقع تلفزيون سوريا إن 15 عنصرا كانوا في الفرقة 15 ضمن حدود المحافظة، غادروا قطعهم العسكرية ليحتموا داخل السويداء بعد تلقيهم أوامر من قيادة الفرقة بنقلهم إلى درعا أو تلول الصفا.

وأضافت المصادر أن الشباب اعتبروا اختيارهم من قبل الضباط لهذه المهمة دون غيرهم "تعاملا عنصريا ومقصودا نتيجة مواقف السويداء من الخدمة في جيش النظام".

وأشارت المصادر إلى أن اللواء علي أسعد قائد الفرقة 15 قد أصدر أمراً وتم تعميمه على عناصر الفوج 405 غربي المحافظة بنقل أبناء السويداء إلى المناطق المذكورة لتعويض نقص 600 عنصر من قوات النظام تم نقلهم سابقاً إلى جبهات الشمال السوري.

واعتبر ناشطون من المحافظة أن لخطوة النظام دلالات خطيرة جداً على مستقبل السويداء، وربما تكون تمهيداً لحملة أمنية.

وفي هذا السياق قال الصحفي كرم منصور لموقع تلفزيون سوريا: "في ظل الحرب المعقدة، يجب عدم النظر إلى الموضوع كفعل وهو عودة ثلة من أبناء السويداء إلى بيوتهم إثر تعرضهم للعنصرية، بل يجب أن نطرح العديد من الأسئلة: لماذا تتم معاملة أبناء السويداء بهذه الطريقة؟ لماذا ابن السويداء يشعر بأقليته في الجيش؟ ".

وتابع منصور "بحسب الشهادات التي وصلتنا من أبناء السويداء الذين كانوا في القطع العسكرية، فإن القيادة العسكرية والسياسية تنظر إلى ابن السويداء على أنه غير مؤتمن، وهنالك أزمة ثقة حقيقية بين السلطة الحاكمة وأبناء محافظة السويداء، حيث سمعنا في كثير من الأحيان، عن سحب السلاح الفردي لأبناء السويداء في القطع العسكرية وهذا ما حصل تحديداً في الفرقة العاشرة حيث تم سحب مسدس شخصي من أحد ضباط السويداء".

ويعتقد منصور أن النظام يخطط لتنفيذ حملة أمنية في السويداء ويحاول إبعاد أبناء المحافظة عن الحدث.

بدوره أكد أحد المقربين من العناصر المنشقين (فضل عدم ذكر اسمه) لموقع تلفزيون سوريا أن هذه الحوادث متكررة ويُقصد بها سحب أبناء السويداء من قطع قوات النظام الموجودة ضمن المحافظة، حتى يتم تنفيذ مخطط "لتطويع المحافظة أمنياً". بعد فشل محاولات سابقة لنشر حواجز فيها.

ويضيف المصدر أن قيادة جيش النظام في السويداء لا تريد أن يتم تسريب أي مخططات من قبل العساكر من أبناء السويداء للفصائل المحلية.

وكانت الفصائل المحلية سابقاً قد أجبرت حاجز لقوات النظام على الانسحاب وحذرت من تكرار نشر حواجز له في بيان صدر حينها عن مجموعة "الشريان الواحد".

ويعاني النظام من مشكلة عدم التحاق المطلوبين من أبناء السويداء للخدمتين الإلزامية والاحتياطية إذ تجاوز عدد المطلوبين الـ 60 ألف مطلوبا، والكثير من شباب السويداء انضموا إلى الفصائل المحلية التي يعتبرونها مظلة حماية لهم من النظام.

الكلمات المفتاحية
شارك برأيك