انشقاقات في فصائل السويداء على خلفية اعتقال ناشط

انشقاقات في فصائل السويداء على خلفية اعتقال ناشط

الصورة
بيك آب رباعي الدفع مزود برشاش يعود لفصائل محلية في محافظة السويداء (تلفزيون سوريا)
29 حزيران 2019

أطلقت الفصائل المحلية المنتمية إلى "الشريان الواحد "في السويداء سراح ضابطين من جيش النظام وعنصرين من المخابرات كانت قد احتجزتهم سابقاً على خلفية اختطاف الناشط مهند شهاب الدين، وتم تسليم الضباط والعناصر في مقام عين الزمان بحضور مشايخ عقل الطائفة الدرزية ومندوب القوات الروسية في المنطقة الجنوبية.

 وعن أسباب الخطوة يقول الصحفي ريان لموقع تلفزيون سوريا "نجح النظام بالضغط على الفصائل المعروفة بالشريان الواحد عن طريق الهيئات الدينية والاجتماعية في السويداء لتفرج عن المحتجزين لديها من ضباط وعناصر كانت تحاول مقايضتهم على الناشط مهند شهاب الدين، من دون أي ضمانات حقيقية أو حتى اعتراف رسمي من النظام أن مهند معتقل لديه، كل ما قاله مشايخ العقل ومسؤولو الأفرع الأمنية في السويداء خلال استلامهم المحتجزين في عين الزمان: سنبحث عن مكان وجود مهند ولا نعلم شيء عنه حتى اللحظة".

وحول مصير الناشط مهند شهاب الدين فقد حصل موقع تلفزيون سوريا على معلومات مؤكدة تشير إلى أنه تم اختطافه من قبل أمن الفرقة الرابعة وتم نقله فوراً إلى العاصمة دمشق ولفقت عدة تهم له من ضمنها التخطيط لتصفية العقيد جمال الأحمد ضابط أمن الفرقة 15 في السويداء، إضافة إلى تهم تتعلق بالتخطيط لضرب الأفرع الأمنية ومن ضمنها القذائف التي أطلقت على فرع الأمن العسكري وفرع الأمن السياسي وكذلك على مبنى حزب البعث في المدينة.

وعلى خلفية الأحداث الأخيرة تعرض تشكيل "الشريان الواحد" إلى ضغط كبير من النظام ويُعتبر هذا التشكيل من أكثر المعارضين للنظام داخل السويداء، وساهم هذا الضغط في بداية تفككه حيث انشق عنه فصيل كبير وهو "بيرق قوات الفهد" أحد أكبر الفصائل المحلية المنتمية للشريان الواحد حيث صرح هذا الفصيل بأنه لا ينتمي لهذا الشريان وكتب على صفحته الرسمية على الفيس بوك:" نؤكد أن جميع فصائل الشريان الواحد هم إخوتنا وأشقاؤنا ولكننا في فصيل قوات الفهد لا ننتمي إلى مجموعات الشريان الواحد وكل شخص مسؤول عن تصرفاته ونؤكد أننا لا نتبع لأي تشكيل آخر" .

وحول مصير تشكيل الشريان الواحد يضيف الصحفي ريان:" ستتعاقب الانشقاقات عن هذا التشكيل في الفترة القادمة، ما يشير إلى أن قضية مهند تزداد تعقيداً، فالنظام اتبع أسلوب العصابات في خطفه وهو الأسلوب الوحيد الذي يستطيع من خلاله تنفيذ الاعتقالات والتخلص من خصومه في الجبل، ونجاحه في هذه الخطوة سيمهد لخطوات أخرى قد تكون اختطاف ناشطين آخرين أو تنفيذ عمليات اغتيال في الفترة القادمة وطبعا عن طريق عملائه من أبناء المنطقة، ما يجعل حياة الكثير من الناشطين بخطر بعد مرور سنوات عجز فيها النظام عن اعتقالهم داخل المحافظة أو ملاحقتهم".

كلمات مفتاحية
شارك برأيك