icon
التغطية الحية

اندلاع حريق في محطة نووية روسية بعد إسقاط مسيّرة أوكرانية

2025.08.24 | 10:56 دمشق

آخر تحديث: 24.08.2025 | 11:21 دمشق

تقوم فرق وزارة الطوارئ بإجراء فحوصات وقياسات إشعاعية روتينية حول محطة الطاقة النووية (NPP) ، المعرضة لخطر الصدام بين روسيا وأوكرانيا على الأراضي الروسية ، كل ثلاثة أيام من أجل سلامة أرواح وممتلكات المواطنين في كورسك ، روسيا في 10 سبتمبر 2024.
تقوم فرق وزارة الطوارئ بإجراء فحوصات وقياسات إشعاعية روتينية حول محطة الطاقة النووية (NPP) ، المعرضة لخطر الصدام بين روسيا وأوكرانيا على الأراضي الروسية، كل ثلاثة أيام في كورسك، روسيا، 10 أيلول 2024 ـ أ ف ب
 تلفزيون سوريا ـ وكالات
+A
حجم الخط
-A
إظهار الملخص
- اندلع حريق في محطة كورسك للطاقة النووية بروسيا بعد إسقاط طائرة مسيّرة أوكرانية، مما أدى إلى انفجار الجهاز واندلاع حريق تم إخماده دون وقوع إصابات، لكن تم خفض إنتاج الطاقة.
- أكدت المحطة أن الخلفية الإشعاعية لم تتغير وتبقى ضمن المستويات الطبيعية، رغم التحذيرات المستمرة من الوكالة الدولية للطاقة الذرية بشأن مخاطر القتال حول المحطات النووية.
- تقع المحطة بالقرب من الحدود الأوكرانية، في منطقة كورسك التي يبلغ عدد سكانها 440 ألف نسمة، وسط استمرار التوترات بين روسيا وأوكرانيا.

اندلع حريق الأحد في محطة طاقة نووية روسية إثر إسقاط الجيش الروسي لطائرة مسيّرة أوكرانية، وفق ما أعلنته المحطة بعد إخماد الحريق.

وأفادت المحطة في بيان على تليغرام أن "الجهاز انفجر" فور اصطدامه بمحطة كورسك للطاقة النووية في غربي روسيا، ما أدى إلى اندلاع حريق "أخمدته فرق الإطفاء".

وأضاف البيان أنه لم تقع إصابات من جراء سقوط الطائرة المسيرة في الموقع، لكن تم خفض إنتاج المحطة من الطاقة. وفق ما نقلت وكالة فرانس برس.

وأكدت المحطة أن "الخلفية الإشعاعية في الموقع الصناعي لمحطة كورسك للطاقة النووية والمنطقة المحيطة بها لم تتغير، وهي تتوافق مع المستويات الطبيعية".

وتحذر الوكالة الدولية للطاقة الذرية دائما من مخاطر القتال حول المحطات النووية منذ شن روسيا هجومها العسكري على أوكرانيا في شباط/فبراير 2022.

وتقع المحطة الروسية بالقرب من الحدود الروسية الأوكرانية في غربي مدينة كورسك، عاصمة المنطقة التي يبلغ عدد سكانها نحو 440 ألف نسمة.

وتسيطر روسيا الآن على نحو خمس أوكرانيا، بما في ذلك شبه جزيرة القرم التي ضمتها عام 2014.

ورفض الرئيس الروسي فلاديمير بوتين باستمرار دعوات كييف والغرب لوقف إطلاق نار فوري وغير مشروط.