icon
التغطية الحية

انخفاض التمويل يجبر مفوضية اللاجئين على تقليص خدماتها في الأردن

2025.05.28 | 14:04 دمشق

آخر تحديث: 28.05.2025 | 17:00 دمشق

سوريون في الأردن
لاجئون سوريون في الأردن - رويترز
 تلفزيون سوريا ـ إسطنبول
+A
حجم الخط
-A
إظهار الملخص
- أعلنت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين عن تقليص برامج المساعدات في الأردن بسبب نقص التمويل، حيث بلغت المساهمات 82.7 مليون دولار فقط حتى نهاية أبريل، مما أثر على الدعم المقدم لـ 17 ألف أسرة لاجئة، مع توقع انخفاض العدد إلى 14 ألفاً.
- شهد أبريل عودة أكثر من 10,500 لاجئ سوري إلى بلادهم من الأردن، بزيادة 60% عن مارس، ليصل إجمالي العائدين طوعاً منذ ديسمبر 2024 إلى 65,680 لاجئاً.
- أكملت المفوضية مشروع نقل تجريبي شمل 1,700 لاجئ، وأعادت توطين 86 لاجئاً في دول ثالثة خلال أبريل.

أعلنت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين أنها اضطرت إلى تقليص برامج المساعدات في الأردن، نتيجة للتراجع الحاد في حجم التمويل المتاح.

وقالت المفوضية إن قيمة المساهمات بلغت حتى نهاية نيسان 82.7 مليون دولار فقط، وهو ما اعتبرته غير كافٍ لتغطية احتياجات اللاجئين، وفي مقدمتهم السوريون، بحسب ما ذكرت قناة "المملكة" اليوم الأربعاء.

وأوضحت المفوضية أنها خفّضت نطاق الدعم المقدم للأسر اللاجئة، حيث اقتصرت مساعداتها النقدية الأساسية على نحو 17 ألف أسرة في المجتمعات المحلية، في حين حذّرت من احتمال تراجع هذا العدد إلى 14 ألفاً خلال الربع الثاني من العام.

كما تراجعت إمكانات الدعم المقدَّم للاجئين داخل مخيمَي الأزرق والزعتري، حيث استفادت 22,800 أسرة من مساعدات تُقدَّم بشكل ربع سنوي. وسهّلت المفوضية كذلك وصول نحو 1,400 لاجئ إلى خدمات صحية حرجة، تشمل غسيل الكلى والرعاية الطبية للحالات الطارئة.

العودة إلى سوريا

وعلى صعيد العودة الطوعية، شهد نيسان عودة أكثر من 10,500 لاجئ سوري إلى بلادهم من الأردن، بزيادة تجاوزت 60% مقارنة بشهر آذار. ومنذ ديسمبر 2024 حتى 10 أيار 2025، بلغ عدد العائدين طوعاً نحو 65,680 لاجئاً، بحسب المفوضية.

وفي سياق جهود التسهيل، أكملت المفوضية مشروعاً تجريبياً للنقل استمر ثلاثة أشهر، وشمل 1,700 لاجئ، إلى جانب نقل نحو 400 لاجئ من المخيمات والمجتمعات المحلية، بالتزامن مع بدء ترتيبات طويلة الأجل لخدمات النقل الطوعي.

كما أُعيد توطين 86 لاجئاً من الأردن في دول ثالثة خلال نيسان، بحسب التقرير الذي اطلعت عليه "المملكة".