icon
التغطية الحية

انتهاكات متواصلة.. الاحتلال الإسرائيلي يتوغل في ريف القنيطرة ويختطف شخصاً

2025.12.18 | 11:24 دمشق

آخر تحديث: 2025.12.18 | 11:27 دمشق

توغل إسرائيلي في ريف القنيطرة واختطاف مدني
توغل إسرائيلي في ريف القنيطرة واختطاف مدني
 تلفزيون سوريا - خاص
+A
حجم الخط
-A
إظهار الملخص
- توغلت دورية إسرائيلية في قرية المعلقة بالقنيطرة، حيث نصبت حاجزاً مؤقتاً وأطلقت النار على الأهالي، مما أثار الرعب بينهم، كما اختطفت شخصاً من قرية حران قبل الانسحاب.
- استهدفت المدفعية الإسرائيلية تل أحمر الشرقي بريف القنيطرة بثلاث قذائف، بعد قصف مماثل على سرية صيصون في ريف درعا، مما يعكس استمرار الانتهاكات الإسرائيلية.
- يخشى الأهالي من حفر الأنفاق واحتلال تل أحمر الشرقي، كما حدث في تل أحمر الغربي، وسط مخاوف من عمليات إخلاء محتملة.

توغلت دورية تابعة لجيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الخميس، في سرية الدرعية بقرية المعلقة جنوبي محافظة القنيطرة، وفق ما أفاد به مراسل تلفزيون سوريا.

الدورية المؤلفة من دبابتين وجرافتين، إضافة إلى سيارة عسكرية، نصبت حاجزاً مؤقتاً في محيط سرية الدرعية وهي ثكنة عسكرية سابقة. 

وأضاف مراسلنا، أن قوات الاحتلال أطلقت النار على الأهالي في بلدة المعلقة، لإبعادهم عن الموقع، ما خلق حالة من الرعب بين السكان. 

كما توغلت قوات الاحتلال في قرية حران، وأقدمت على اختطاف شخص، قبل أن تنسحب من المنطقة، وفقاً لمراسل تلفزيون سوريا. 

ولم تُعرف حتى الآن هوية الشخص المختطف أو أسباب العملية، في ظل استمرار الانتهاكات الإسرائيلية المتكررة في جنوبي سوريا. 

استهداف تل أحمر الشرقي بريف القنيطرة

وفي مواصلة للانتهاكات، استهدف سلاح المدفعية التابع لقوات الاحتلال الإسرائيلي، أمس الأربعاء، تل أحمر الشرقي بريف القنيطرة الجنوبي. 

وأفاد مراسل تلفزيون سوريا في القنيطرة بأن قوات الاحتلال المتمركزة في الجولان السوري المحتل استهدفت التل بـ 3 قذائق مدفعية. 

وجاء الاستهداف بعد قصف مماثل، على سرية صيصون في ريف درعا الغربي، وفقاً للمراسل. 

ويحاذي تل أحمر الشرقي قاعدة تل أحمر الغربي التي تتمركز فيها قوات الاحتلال الإسرائيلي منذ أشهر بعد توغلها داخل الأراضي السورية عقب سقوط نظام الأسد في 8 من كانون الأول 2024. 

تخوفات من احتلال التل

وبالتزامن مع عمليات الاستهداف المستمرة، رصد موقع تلفزيون سوريا تخوّفات الأهالي من بدء الاحتلال حفر الأنفاق تمهيداً لاحتلال منطقة تل الأحمر الشرقي، كما فعل سابقاً عندما جرف وحفر أنفاق في تل الأحمر الغربي واحتله، وصادر الأراضي الخاصة بالسكان.

كما يتخوف السكان في القنيطرة من عمليات الإخلاء من المنطقة الواقعة في محيط التل.