انتقاماً للنساء.. عملية لـ"سرايا قاسيون" ضد النظام في الغوطة

10 تشرين الثاني 2019
تلفزيون سوريا - متابعات

أعلنت مجموعة تُطلق على نفسها "سرايا قاسيون"، أمس السبت، تنفيذ عملية أمنية ضد قوات نظام الأسد في الغوطة الشرقية بريف دمشق، وذلك ردّاً على انتهاكات "النظام" بحق الأهالي وتحرّشه بالنساء في المنطقة.

وقالت "سرايا قاسيون" في بيان نشرته على معرّفاتها: إنها استهدفت بـ عبوة ناسفة حاجز "الأمن العسكري" التابع لـ قوات النظام في بلدة كفربطنا بالغوطة الشرقية، دون ذكر معلومات عن خسائر في صفوف عناصر الحاجز.

وأوضحت "السرايا" في بيانها، أن هذه العملية جاءت رداً على الانتهاكات التي يقوم بها عناصر نظام الأسد، خاصةً بعد تحرّشهم بـ نساء الغوطة الشرقية أثناء مرورهن على الحاجز، داعيةً الشباب للانتفاضة دفاعاً عن أنفسهم وأعراضهم.

سرايا قاسيون.jpg

وسبق أن أعلنت "سرايا قاسيون" - حسب ناشطين - مسؤوليتها عن تفجير عبوة ناسفة بسيارة (إياد ديوب) قائد ميليشيا "الدفاع الوطني" بمنطقة الميدان "نهر عائشة" جنوبي دمشق.

وأوضحت "السرايا" حينها، أن العملية جاءت ردّاً على المجازر التي يرتكبها نظام الأسد وحليفه الروسي في مناطق سيطرة الفصائل العسكرية بالشمال السوري، متوعدةً بـ"استهداف كل مَن انخرط في صفوف جيش الأسد وميليشياته".

وسبق أن ذكر "مركز الغوطة الإعلامي" على صفحته في "فيس بوك"، أن "انفجاراً وقع عند قوس سقبا - كفربطنا، تلاه انتشار مكثف لـ عناصر أمن النظام، وإغلاق جميع الطرقات المؤدية إلى المكان باستثناء مرور السيارات العسكرية وسيارات الإسعاف، كما أُغلقت جميع المحال التجارية في المنطقة المحيطة".

ونقل المركز عن مصادر مِن الغوطة الشرقية، أنه "بعد سماع صوت الانفجار دوت أصوات سيارات الإسعاف، وشهدت مدن الغوطة حالة انتشار أمني مكثف، وزادت حركة السيارات العسكرية، وتوقفت تحركات المدنيين بالكامل"، مؤكّداً أنه "تم زرع العبوة الناسفة على مسافة قريبة جداً مِن حاجز كفربطنا، حيث يجلس عادةً عناصر الحاجز بعيداً عن مكان مرور المدنيين".

وأضاف مركز الغوطة، أنه بعد وقوع الانفجار بقليل، أصدرت “سرايا قاسيون” بياناً تبنّت فيه عملية التفجير قائلةً إنها "استهدفت حاجز الأمن العسكري في كفربطنا بعبوة ناسفة، رداً على حالات تحرش عناصر الأمن بنساء الغوطة الشرقية".

وحسب ناشطين، فإن "سرايا قاسيون" هي كيان عسكري ينشط منذ أعوام في عمليات أمنيّة واغتيالات تطول شخصيات وعناصر قوات النظام، كما تتبنى العديد مِن عمليات التفجير في العاصمة دمشق ومدن وبلدات في ريفها.

يشار إلى أن حواجز قوات نظام الأسد في ريف دمشق تُضيّق على المدنيين الخارجين إلى العاصمة عبر منعهم مِن الخروج إلّا بعد الحصول على الموافقة الأمنية، أو اعتقال العديد مِنهم، إضافةً إلى فرضها إتاوات مالية كبيرة على البضائع الداخلة والخارجة مِن وإلى دمشق.

أكار: استهداف جنودنا وقع رغم تزويد الروس بإحداثيات مواقع قواتنا
روسيا تنفي استهدافها الجنود الأتراك وترسل سفناً حربية إلى سوريا
أتراك من أمام القنصلية الروسية في إسطنبول: بوتين قاتل
مسؤول تركي: لن نمنع السوريين من الوصول إلى أوروبا برا أو بحرا
ضحايا مدنيون في تجدد القصف الجوي والصاروخي على إدلب
الأمم المتحدة تعلن مقتل 21 مدنياً في حماة خلال يومين
بعد السيطرة على سراقب.. الفصائل تشنّ هجوماً من محور جديد
الكرملين: بوتين لن يلتقي بأردوغان في الخامس من آذار
تركيا: قواتنا ستنفذ مهمتها بعد انتهاء مهلة إدلب
حصيلة إصابات فيروس كورونا في دول الشرق الأسط (إنفوغراف)
الصحة العالمية: أكثر من 80 ألف إصابة بفيروس كورونا حول العالم
كورونا تضرب حلف المقاومة..