تعرضت الممثلة السورية شكران مرتجى لموجة انتقادات لاذعة على مواقع التواصل الاجتماعي، عقب حديثها عن شخصية تاريخية خلال تقديم برنامجها "أولا لا"، وتداولها معلومات دينية مغلوطة في سياق الحوار، من دون أن تبادر إلى تصحيحها أو الاعتذار عنها.
وخلال إحدى حلقات البرنامج، عبرت شكران مرتجى عن رغبتها في تجسيد شخصية تاريخية، مشيرة إلى ما سمته "أم ياسر"، ووصفت عبارة "صبراً آل ياسر فإن موعدكم الجنة" بأنها "آية قرآنية"، قبل أن تختم حديثها بقولها "صدق الله العظيم"، وسط موافقة ضيفتها الفنانة السورية روعة ياسين، من دون أي تصحيح أو اعتراض.
وأثارت هذه اللقطات غضباً واسعاً بين رواد مواقع التواصل، الذين أكدوا أن ما ورد في حديث مرتجى يتضمن أخطاء جوهرية، أبرزها توصيف حديث نبوي شريف على أنه آية قرآنية، إلى جانب الخلط في تسمية الشخصية التاريخية.
كما لفت متابعون إلى أن الشخصية المقصودة هي الصحابية سمية بنة الخياط، أول شهيدة في الإسلام، وكنيتها "أم عمار" نسبة إلى ابنها عمار بن ياسر، وليس "أم ياسر"، مؤكدين أن ياسر هو زوجها وليس ابنها.
وحمل عدد من المعلقين فريق إعداد البرنامج جزءاً من المسؤولية، معتبرين أن البرنامج يُعرض على جمهور واسع، ما يفرض التزاماً أكبر بالدقة لا سيما عند التطرق إلى قضايا دينية، كما انتقدوا عدم تصحيح المعلومة في وقتها سواء من مقدمة البرنامج أو الضيفة أو فريق الإعداد.
شكران مرتجى تغلق حساباتها بعد موجة انتقادات حادة
قبل عدة أسابيع، أغلقت الممثلة السورية شكران مرتجى حساباتها على منصتي "فيس بوك" و"إكس" (تويتر سابقاً)، عقب موجة انتقادات واسعة طالتها بعد عرض الحلقة الثانية من برنامجها على قناة LTV، والتي استضافت خلالها المخرج السوري سيف الدين سبيعي.
وأثار اللقاء جدلاً كبيراً على مواقع التواصل، بعدما تطرق سيف الدين سبيعي إلى آرائه السياسية خلال الحوار، ما تسبب في ردود فعل غاضبة، واتهامات لمرتجى بأنها سمحت بتمرير تصريحات "مستفزة"، في حين اعتبر آخرون أسئلتها بأنها سطحية وتفتقر إلى المهنية.
وتعرضت الفنانة السورية لحملة قاسية من الانتقادات، وصلت إلى حد المطالبة بإسقاط الجنسية السورية عنها، واتهامها من قبل بعض المعلقين بأنها "مقربة من النظام المخلوع".
في حين دافعت مرتجى عن نفسها معتبرة أن البرنامج "ترفيهي وإنساني"، ويهدف فقط إلى تسليط الضوء على الجوانب الشخصية غير المعروفة في حياة الفنانين.