icon
التغطية الحية

انتقادات لاذعة تطول إيلون ماسك بعد أن حيّا ترمب "تحية نازية"

2025.01.22 | 18:48 دمشق

آخر تحديث: 2025.01.22 | 18:51 دمشق

إيلون ماسك وهو يؤدي هذه الحركة تحية لترامب والتي أداها مرتين أمام حشد مؤيد للرئيس الأميركي الجديد يوم الاثنين الماضي
إيلون ماسك وهو يؤدي هذه الحركة تحية لترمب والتي أداها مرتين أمام حشد مؤيد للرئيس الأميركي الجديد يوم الإثنين الماضي
The Times- ترجمة: ربى خدام الجامع
+A
حجم الخط
-A
إظهار الملخص
- زعم حمزة يوسف أن إيلون ماسك أظهر تعاطفه مع اليمين المتطرف والإسلاموفوبيا من خلال إشارة وصفها بأنها "تحية نازية" خلال خطاب بعد تنصيب ترامب، مشيرًا إلى محاولته تحشيد القوى اليمينية عالميًا.
- وصف يوسف ماسك بأنه "أحد أخطر الرجال" بسبب تدخله في أعمال شغب اليمين المتطرف في المملكة المتحدة، واعتبره "أكبر أوليغاركي" لاستغلاله ثروته في شراء النفوذ، مؤكدًا دعمه العلني لليمين المتطرف.
- استشهد يوسف بدعم ماسك لشخصيات يمينية متطرفة مثل ستيفن ياكسلي-لينون وخيرت فيلدرز، مشيرًا إلى تضخيمه لأكاذيبهم، مؤكدًا أهمية تصديق الأشخاص عند كشف حقيقتهم.

زعم رئيس وزراء اسكتلندا، حمزة يوسف، بأن إيلون ماسك حيا الرئيس ترمب إثر تنصيبه بإشارة مقصودة تعبر عن تعاطفه مع اليمين المتطرف ومع التوجهات القائمة على الإسلاموفوبيا.

وذكر هذا المسؤول الاسكتلندي بأن الإشارة التي قام بها الميلياردير ماسك المتخصص بالمجال التقني لم تكن سوى "تحية نازية" واضحة والهدف منها تحشيد القوى اليمينية من مختلف بقاع العالم والتي لا يكف عن امتداحها وإسباغ الثناء عليها.

وخلال خطاب مقتضب ألقاه ماسك أمام حشد خرج عقب تنصيب ترامب يوم الإثنين الماضي، توجه بالشكر وبكل حماسة للجمهور الذي ضم عشرين ألفاً وذلك على تأييدهم لترمب.

وبعد ذلك الخطاب وضع يمناه على صدره ثم مدها نحو السماء جاعلاً راحته نحو الأسفل، فبدت تحيته كالتحية النازية المعروفة.

ونشر ماسك عبر حسابه على منصة إكس التي يملكها منشوراً وصف فيه الجدل الذي ثار حول ما أسماه بـ: "خدعة التحية" وقال: "بصراحة، إنهم بحاجة لحيل أقذر، وذلك لأنه من المرهق للغاية التهجم على الناس ووصفهم بأنهم جميعهم هتلر".

غير أن يوسف رفض مساعي ماسك للنأي بنفسه عن هذا الجدل، وأكد ذلك بقوله: "لو أراد للناس أن يكفوا عن إجراء مقارنات مع هتلر، فيجب عليه أن يكف عن إلقاء التحية النازية".

وعبر الكتابة من خلال مدونته الشخصية التي تعرف باسم Substack أعلن يوسف بأن: "ماسك ليس غبياً"، وبأنه يدرك تماماً رمزية تلك الإشارة أمام حشد سياسي، وأضاف: "إن كنتم تعتقدون حقاً بأن التحية النازية التي ألقاها ماسك ما هي إلا تعبير أخرق صدر عن ملياردير أحمق، فدعونا نبحث في الأدلة، ونتعرف على ما تقوله لكم عيونكم على أرض الواقع".

"ماسك.. أخطر رجل على الأرض"

في شهر آب الماضي، وصف يوسف ماسك بأنه: "أحد أخطر الرجال على وجه البسيطة"، وذلك بعد أن تكرر تدخله في أعمال الشغب التي قام بها اليمين المتطرف بعد جريمة اغتيال تعرضت لها ثلاث فتيات في مدينة ساوثبورت الإنكليزية، والتي زعم ماسك إثرها بأنه: "لا مفر من الحرب الأهلية" في المملكة المتحدة.

وخلال هذا الأسبوع كتب يوسف أيضاً: "إن كل ما فعله منذ ذلك الحين أكد رأيي" بأن ماسك رجل خطير، ووصفه بأنه: "أكبر أوليغاركي في العالم"لكونه أحد أفراد البطانة التي تعتمد على حكم القلة الثرية، وبما أنه يستغل ثروته لشراء النفوذ والسطوة على رئيس الولايات المتحدة.

يذكر أن ترمب عين ماسك ليترأس وزارة استحدثها مؤخراً وهي وزارة الكفاءة الحكومية، وتهدف إلى خفض المليارات التي تصرفها الحكومة الفيدرالية من ميزانيتها.

وهذا ما دفع يوسف للقول: "إن إيلون ماسك يدعم اليمين المتطرف، من دون حتى أن يسعى لإخفاء تلك الحقيقة، وهذا ما يجعلنا نخلص إلى القول بأنه يوافق على الرأي العالمي الذي يعتبر الإسلام تهديداً للعالم الغربي، ويعتبر الغرب بحاجة لتخليص نفسه من الإسلام والمسلمين قبل أن يخسر قيمه وأسلوبه في العيش والحياة، وهنا ما عليكم سوى أن تنظروا إلى الأطراف التي يدعمها ماسك، ومن هم الأشخاص الذين يعمل على تضخيم كذبهم".

واستشهد يوسف في هذا المقام بدعم ماسك لستيفن ياكسلي-لينون، مؤسس رابطة الدفاع الإنكليزية والذي أطلق على نفسه اسم تومي روبنسون، بوصف ذلك دليلاً على قضايا اليمين المتطرف التي يدعمها ماسك، فقد حُبس روبنسون في تشرين الأول الماضي بعد أن أقر بازدراء المحكمة وذلك عندما كرر مزاعم كاذبة ضد أحد اللاجئين السوريين.

وفي مطلع هذا الشهر، صرح ماسك بالقول: "لماذا وُضع تومي روبنسون في الحبس الانفرادي عندما قال الحقيقة؟ يجب أن يطلق سراحه وأن يحبس في زنزانته نفسها من عملوا على طمس تلك المهزلة".

كما أعلن ماسك عن تقاربه مع خيرت فيلدرز، زعيم حزب الحرية المعادي للهجرة في هولندا، وهذا ما دفع يوسف إلى وصف فيلدرز بالقول: "إن هذا الرجل يسيل لعابه عندما يفكر بحزب البديل من أجل ألمانيا اليميني المتطرف".

وعبر الاستشهاد بما قالته مايا أنجيلو وهي شاعرة وناشطة أميركية في مجال الحقوق المدنية، خلص يوسف إلى القول: "عندما يكشف لكم شخص عن حقيقته، فصدقوه من أول مرة".

وعند التواصل مع ماسك للتعليق على الموضوع، وصف يوسف بأنه: "شخص مغال بعنصريته" و"حقير كاره لذوي البشرة البيضاء".

 

المصدر: The Times