انتشال 30 جثة من مقبرة جماعية في درعا

تاريخ النشر: 01.10.2018 | 16:10 دمشق

آخر تحديث: 10.10.2018 | 01:05 دمشق

تلفزيون سوريا - خاص

استخرجت قوات النظام أكثر من 30 جثة من مقبرة جماعية، عُثر عليها في أحد المواقع التي كانت تسيطر عليها "هيئة تحرير الشام" في بلدة المسيفرة بريف درعا الشرقي يوم أمس، ونقلت جميع الجثث إلى مدينة دمشق.

ووفقًا لمصادر تلفزيون سوريا، فإنه من المُرجّح أن تضم المقبرة جثث معتقلين ومختطفين سابقين لدى "تحرير الشام" (جبهة النصرة سابقاً)، إضافة إلى قتلى من قوات النظام.

ورجحت مصادر أهلية لتلفزيون سوريا أن يكون بين الجثث، جثة قائد المجلس العسكري في محافظة درعا أحمد النعمة، والذي اعتقلته جبهة النصرة عام 2013، كما تم تداول وجود جثة قائد اللواء 38 التابع للنظام، العميد فهد درويش، دون تأكيدات على ذلك حتى الآن.

يُشار إلى أن قوات النظام اعتقلت قيادياً بارزاً في هيئة تحرير الشام، والملقب بـ سنجر الزعبي، وذلك بعد عودته من محافظة إدلب إلى درعا بهدف إجراء تسوية، ليتم اعتقاله من قبل فرع الأمن العسكري، ويُعتقد أنه هو من أرشد قوات النظام إلى مكان المقبرة.

واعتقلت جبهة النصرة في ذلك الوقت العديد من النشطاء والقيادات العسكرية من الفصائل رغم إنشاء محكمة دار العدل في درعا منذ عام 2014، وبقي مصير أغلبهم مجهولاً.

وبعد سيطرة النظام بدعم روسي على الجنوب السوري، بدأت قواته بالبحث عن المقابر التي كان يدفن فيها عناصره الذين قُتلوا في المعارك مع الفصائل العسكرية، وكانت ميليشيا حزب الله قد عثرت مطلع هذا الشهر على مقبرة تضم أكثر من 10 جثث لمقاتليه في مدينة بصر الحرير شرق درعا.

وعثر أهالي بلدة تسيل غرب درعا في آب الماضي على مقبرة جماعية لمقاتلين من الفصائل العسكرية كانوا قد قتلوا على يد تنظيم الدولة في حوض اليرموك.

واعتقلت قوات النظام منذ سيطرتها على الجنوب السوري عبر المصالحات العشرات من المدنيين إلى جانب عدد من القيادات العسكرية في الفصائل التي قبلت بالمصالحة، ما يعد انتهاكاً للاتفاق الذي أبرمته روسيا مع الفصائل العسكرية في شهر تموز الماضي.

مقالات مقترحة
المطاعم السورية تعود لاستقبال روّادها في غازي عنتاب والوالي يحذر
كورونا.. استعداد لخطة الطوارئ في مناطق سيطرة النظام
تحذير أميركي من استخدام عقار مضاد للطفيليات لعلاج فيروس كورونا