icon
التغطية الحية

انتشال 3 جثث من موقع اغتيال نصر الله في ضاحية بيروت الجنوبية

2024.12.20 | 22:52 دمشق

678678
موقع اغتيال حسن نصر الله في الضاحية الجنوبية لبيروت (AF)
 تلفزيون سوريا ـ وكالات
+A
حجم الخط
-A
إظهار الملخص
- عُثر على ثلاث جثث تحت أنقاض مبنى في ضاحية بيروت الجنوبية بعد غارة إسرائيلية في 27 سبتمبر، والتي أسفرت عن مقتل الأمين العام لحزب الله حسن نصرالله، وتستمر عمليات البحث عن مفقودين آخرين.
- الغارة دمرت عدة مبانٍ في "المقر المركزي" لحزب الله، ولم تعلن وزارة الصحة اللبنانية حصيلة القتلى والجرحى، بينما تم نقل الجثث إلى مستشفى رفيق الحريري لإجراء فحوصات الحمض النووي.
- وقف إطلاق النار بين حزب الله وإسرائيل بدأ في 27 نوفمبر بوساطة أميركية، بعد نزاع أسفر عن مقتل نحو أربعة آلاف شخص في لبنان وتدمير معاقل للحزب.

عُثر اليوم الجمعة على 3 جثث تحت أنقاض مبنى في ضاحية بيروت الجنوبية، كان قد تعرض لغارة إسرائيلية في 27 أيلول الماضي، أسفرت عن مقتل الأمين العام لحزب الله اللبناني حسن نصرالله، فيما يستمر البحث عن مفقودين آخرين، وفقاً للوكالة الوطنية اللبنانية للإعلام.

ولم تعلن وزارة الصحة اللبنانية في وقت سابق حصيلة القتلى والجرحى في هذه الغارة، التي دمرت عدة مبانٍ في "المقر المركزي" لحزب الله في الضاحية الجنوبية لبيروت.

وأفادت الوكالة الوطنية للإعلام بأن "عناصر من الدفاع المدني توجهوا صباحاً إلى مبنى أيوب في منطقة حارة حريك للبحث عن 7 مفقودين نتيجة الغارة الإسرائيلية التي استهدفت المكان في 27 أيلول الماضي"، مشيرة إلى أنهم "تمكنوا من انتشال جثامين ثلاثة شهداء".

وأضافت الوكالة أن الجثث الثلاث تم نقلها إلى مستشفى رفيق الحريري الجامعي في بيروت لإجراء فحوصات الحمض النووي للتحقق من هويتهم. وأكدت أن "عمليات البحث والمسح الميداني الشامل مستمرة حتى العثور على بقية المفقودين".

ومنذ 27 تشرين الثاني الماضي، يسري وقف إطلاق نار بين حزب الله وإسرائيل، تم التوصل إليه بوساطة أميركية، والذي أنهى نزاعاً بدأ في 8 تشرين الأول 2023، بعد اندلاع الحرب في قطاع غزة بين إسرائيل وحركة حماس، إثر فتح حزب الله ما سماه بـ "جبهة إسناد" لغزة من جنوب لبنان. وأسفرت الحرب بين حزب الله وإسرائيل عن مقتل نحو أربعة آلاف شخص في لبنان وتدمير معاقل للحزب.

وعلى مدار شهرين، تعرضت الضاحية الجنوبية لبيروت، معقل حزب الله، لعدة غارات إسرائيلية عنيفة دمرت العديد من المباني والبنى التحتية.

وكانت الغارة التي استهدفت نصرالله في ملجأ محصّن تحت الأرض قد أسفرت عن دمار مبان عدة في هذا الشارع السكني. كما أعلن حزب الله أن أربعة آخرين قُتلوا في نفس الهجوم، بينهم نائب قائد عمليات الحرس الثوري الإيراني عباس نيلفوروشان، وقائد عمليات الحزب في جنوب لبنان علي كركي.