انتخابات العراق.. صدارة لـ"تيار الصدر" و"المالكي" يطعن بالنتائج

تاريخ النشر: 14.05.2018 | 14:05 دمشق

آخر تحديث: 19.05.2018 | 02:37 دمشق

تلفزيون سوريا

تشهد العراق انتخابات برلمانية لأول مرّة منذ إعلان الحكومة العراقية، في شهر كانون الأول مِن العام المنصرم، استعادة جميع المناطق التي سيطر عليها تنظيم "الدولة"، وسط صدارة لـ قائمة "التيار الصدري"، وتراجع لـ قائمة رئيس الوزراء "حيدر العبادي".

وأشارت النتائج الأولية لـ الانتخابات - حسب وسائل إعلام رسمية في العراق -، إلى تقدّم قائمة "سائرون" بقيادة "مقتدى الصدر" زعيم "التيار الصدري"، في حين حل "تحالف النصر" بقيادة رئيس الوزراء "حيدر العبادي" في المرتبة الثالثة.

أمّا قائمة "الفتح" التي تضم ميليشيا "الحشد الشعبي" المدعومة مِن "إيران" بقيادة "هادي العامري"، فاحتلت المرتبة الثانية، في حين وُصفت تلك الانتخابات بعد صدارة "التيار الصدري"، بأنها عودة قوية لـ زعيم التيار "مقتدى الصدر".

وخرج المئات من أتباع "مقتدى الصدر" في مظاهرات فرح بعد الإعلان عن فوز قائمة "سائرون" في عشر محافظات عراقية، في حين دعت وزارة الداخلية إلى عدم إطلاق النار خلال إعلان نتائج الانتخابات وتوعدت باعتقال المخالفين.

وجاءت هذه النتائج بعد فرز معظم الأصوات في الانتخابات التي اُجريت، أول أمس السبت، حسب المفوضية العليا للانتخابات العراقية، والتي لم يتصدر "تحالف النصر" خلالها في أي مِن المحافظات العشر التي أُعلن عن نتائجها الأولية، واحتل المرتبة الثالثة إلى الخامسة في ترتيب النتائج بمعظم تلك المحافظات.

وتتصدر العاصمة بغداد، المحافظات التي أُعلن عن نتائجها الأولية من حيث عدد المقاعد (71)، تليها محافظة البصرة (25)، وذي قار (19)، في حين سُجّل أكثر مِن 24 مليون عراقي في سجلات الناخبين لـ انتخاب 230 نائباً من بين نحو 7000 رشحوا أنفسهم في الانتخابات البرلمانية.

وتقول المفوضية العليا للانتخابات في العراق إن نسبة 20 بالمئة فقط من المرشحين في هذه الانتخابات هم من الجدد، مضيفةً أنه يتنافس في هذه الانتخابات 320 حزباً سياسياً وائتلافاً وقائمةً انتخابية، عبر 7 آلاف و367 مرشحاً.

 

طعن بنتائج الانتخابات

قال المتحدث الإعلامي باسم مكتب زعيم "ائتلاف دولة القانون" في العراق (مكتب "نوري المالكي" رئيس وزراء العراق السابق)،  إن "الائتلاف" تقدّم بشكوى إلى المفوضية العليا للانتخابات بشأن نتائج الانتخابات، وبيّن في شكواه أن الانتخابات لم تكن وفق تصوراتهم.

وحسب وكالة الأنباء العراقية، أضاف المتحدث الإعلامي "هشام الركابي"، أن "النتائج لم تكن وفق التصورات، لأن شعبية دولة القانون وحضورها الجماهيري أكبر من هذا المستوى"، لافتاً إلى حدوث "خروق في العملية الانتخابية وعمليات تهديد ووعيد للناخب العراقي والضغط على خياراته"، موضحاً أنهم تقدموا بشكاوى إلى المفوضية العليا، والأمم المتحدة حول خروق الانتخابات.

كذلك، طالب "ائتلاف الوطنية" بإلغاء نتائج الانتخابات العراقية وتحويل الحكومة إلى "حكومة تصريف أعمال"، بسبب ما وصفها بالتجاوزات التي رافقت العملية وتدني مستوى المشاركة فيها، كما رفضت ستة أحزاب (كردية) عراقية نتائج الانتخابات، وطالبت خلال اجتماع في محافظة السليمانية بإعادة إجرائها لوجود تلاعب بالنتائج لصالح حزبي "السلطة" في "إقليم كردستان".

مقالات مقترحة
تخصيص مستشفى الطوارئ بمدينة الفيحاء بدمشق مركزاً للقاح كورونا
"كورونا" يفتك بصحفيي الهند.. وفيات بالعشرات ونفوس مدمرة
حصيلة الوفيات والإصابات بفيروس كورونا في سوريا