icon
التغطية الحية

انتحلت صفة "الأمن الداخلي".. القبض على عصابة خطف وابتزاز في حماة

2025.03.05 | 16:57 دمشق

آخر تحديث: 2025.03.05 | 17:00 دمشق

الأمن العام يقبض على مجموعة تمتهن الخطف (محافظة حماة)
الأمن العام يقبض على مجموعة تمتهن الخطف (محافظة حماة)
حماة ـ تلفزيون سوريا
+A
حجم الخط
-A
إظهار الملخص
- ألقت إدارة الأمن الداخلي في حماة القبض على عصابة تنتحل صفة أمنية لخطف المدنيين وابتزاز ذويهم بطلب فدية مالية، مما يعكس انتشار عمليات الخطف والابتزاز في سوريا.
- استغلت مجموعات خارجة عن القانون الفوضى بعد سقوط النظام المخلوع، مستخدمة الأسلحة الفردية في عمليات النهب والخطف، مما أدى إلى زعزعة الاستقرار.
- شنت قوات الأمن الداخلي حملة واسعة في ريف حماة لملاحقة فلول النظام والمجموعات الخارجة عن القانون، مما أسفر عن اعتقال متورطين بجرائم خطيرة.

ألقت إدارة الأمن الداخلي، اليوم الأربعاء، القبض على عصابة تمتهن الخطف والابتزاز بحق مدنيين في مدينة حماة من خلال انتحال صفة أمنية. 
وقال المكتب الإعلامي في مجلس محافظة حماة على معرفاته، إن "الأمن الداخلي في حماة ألقى القبض على عصابة تمتهن خطف المدنيين وتعذيبهم، لابتزاز ذويهم وطلب فدية مالية مقابل الإفراج عنهم". 

وبحسب المكتب الإعلامي، فإن أفراد العصابة كانوا ينتحلون صفة جهاز الأمن خلال عمليات الخطف. 

في حين بث المكتب صوراً تظهر الانتشار الأمني في مكان وجود العصابة في مدينة حماة، وعمليات المداهمة لعناصرها. 

وشاعت عمليات الخطف والابتزاز في المناطق السورية، مع انتشار كثيف للسلاح الذي تركه النظام المخلوع بين مقربين منه وعناصر سابقة في صفوفه. 

وخلال عمليات التحرير والسيطرة على المدن، استغلت مجموعات خارجة عن القانون حالة الفوضى واستولت على أسلحة فردية كانت لعناصر النظام المخلوع، واستخدمتها فيما بعد في عمليات النهب والخطف والسرقة. 

وفي 15 كانون الثاني الماضي، شنت قوات إدارة الأمن الداخلي حملة أمنية واسعة في ريف حماة لملاحقة فلول النظام المخلوع والمجموعات الخارجة عن القانون. 

وقالت وزارة الداخلية إن الحملة حينئذ أسفرت عن إلقاء القبض على عدد من الأشخاص المتورطين بجرائم قتل وتعذيب ونهب الأسلحة بهدف زعزعة الاستقرار والأمن الأهلي. 

وفي وقت يتزايد فيه انتشار السلاح، يطالب أهالٍ في مختلف المحافظات السورية بضرورة ضبط الأمن وحصر السلاح في القوى الأمنية والعسكرية للدولة.