icon
التغطية الحية

انتحار فتاة شنقاً في ريف حلب الشمالي

2022.05.24 | 06:32 دمشق

anthar.jpg
قال فريق "منسقو استجابة سوريا"، إن "معظم حالات الانتحار هي من فئة النساء، بسبب عدم وجود من يساعدهن على تخطي الصعوبات التي يعانين منها
إسطنبول - خاص
+A
حجم الخط
-A

أفادت مصادر محلية لموقع تلفزيون سوريا بأن فتاة انتحرت، أمس الإثنين، في قرية كفرة بريف حلب الشمالي، وسط ازدياد حالات الانتحار بين الإناث في سوريا.
وقالت المصادر إن الفتاة البالغة من العمر 15 عاماً، أقدمت على الانتحار عن طريق شنق نفسها داخل منزل ذويها.

وخلال الأسبوع الجاري، وثق فريق "منسقو استجابة سوريا" حالتي انتحار في المنطقة، لترتفع الحالات الموثقة لديها إلى 25 منذ مطلع العام الجاري، بينها 6 حالات باءت بالفشل.

وكانت مصادر محلية أفادت لموقع تلفزيون سوريا، بإقدام فتاتين شقيقتين  على الانتحار في شهر شباط الماضي، بمنطقة الفوعة في إدلب، بسبب الضغوط النفسية والمشكلات العائلية.  

وقالت المصادر إن الفتاتين انتحرتا بتناول ما يعرف محلياً بحبوب الغاز وهي حبوب الفوسفيد الهيدروجين المستخدمة في عمليات التعقيم.

أسباب الانتحار في شمال غربي سوريا

وفي سياق متصل، قال فريق "منسقو استجابة سوريا"، إن "معظم حالات الانتحار هي من فئة النساء، بسبب عدم وجود من يساعدهن على تخطي الصعوبات التي يعانين منها، تليها فئة اليافعين غير القادرين على التعامل مع المصاعب والضغوط المختلفة التي تواجههم".

وذكر الفريق في بيان نشره يوم الأحد، عبر صفحته في فيس بوك أن من أبرز أسباب الانتحار في شمال غربي سوريا  "سوء الأحوال المعيشية للأهالي والنازحين واستمرار الضائقة المادية وحالة القلق الدائم المتواصلة من انقطاع مصادر الدخل أو النزوح من جديد، نتيجة لتهديدات قوات النظام السوري وروسيا المستمرة".

ويضاف إلى ذلك "الضغوط الكبيرة التي يتعرض لها المدنيون في المنطقة من حالة النزوح المستمر، وعدم قدرتهم على العودة إلى مناطقهم وممتلكاتهم بسبب سيطرة النظام السوري وروسيا على مدنهم وقراهم".

وتصنّف منظمة الصحة العالمية "الأوضاع الاقتصادية المتردية" أولى أسباب الانتحار حول العالم، وبحسب المنظمة، ينتحر ثلاثة أشخاص كل دقيقتين، ويبلغ معدل الانتحار العالمي 10.5 لكل مئة ألف شخص، منها 79  في المئة  بالبلدان ذات الدخل المنخفض والمتوسط