اليونيسف: آلاف المدنيين يفرون من جحيم الغوطة الشرقية

اليونيسف: آلاف المدنيين يفرون من جحيم الغوطة الشرقية

الصورة
نازحون من مدينة دوما في معبر مخيم الوافدين(رويترز)
17 آذار 2018
تلفزيون سوريا-وكالات

قالت منظمة اليونيسف إن النازحين يواصلون التدفق من الغوطة الشرقية إلى مراكز الإيواء في منطقة حرجلة بريف دمشق بناحية الكسوة، وقدرت عددهم بالآلاف حتى فجر أمس الجمعة.

وأوضحت المنظمة أن العدد الإجمالي لمن نزحوا من الغوطة الشرقية غير معروف، كما أن الأمم المتحدة لم تتابع عمليات إجلاء المدنيين ولم تقم بزيارة مراكز الإيواء.

من جهته عبّر الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش في بيان، عن قلقه بشأن الأوضاع الإنسانية للفارين من غوطة دمشق الشرقية وعفرين، معرباً عن أسفه لعدم تطبيق القرار 2401 المتعلق بوقف إطلاق النار في أنحاء سوريا.

وأضاف غوتيريش في بيان صحفي، أن أي إجلاء للمدنيين يجب أن يكون آمنا وطوعيا، و يتماشى مع معايير الحماية وفق القانون الدولي وقانون حقوق الإنسان، مشددا على "حتمية السماح بالعودة الطوعية لجميع النازحين بأمان وكرامة، بمجرد أن يسمح الوضع بذلك".

ودعا غوتيريش في البيان كل الأطراف إلى ضمان الوصول الإنساني وإيصال المساعدات من دون عوائق بمختلف المناطق في سوريا.

وتابع "إن الواقع على الأرض في أنحاء سوريا يتطلب عملا عاجلا لحماية المدنيين وتخفيف المعاناة ومنع زعزعة الاستقرار بشكل أكبر، ومعالجة الأسباب الجذرية للصراع، ووضع حل سياسي دائم بما يتوافق مع قرار مجلس الأمن 2254."

وقال المبعوث الأممي إلى سوريا، ستيفان دي ميستورا  خلال إفادته لمجلس الأمن الدولي إنَّ الأمم المتحدة تتلقى "تقارير بنزوح آلاف المدنيين من الغوطة الشرقية، نتيجة للعملية العسكرية، وبات السكان يعيشون جحيماً على الأرض، والبعض منهم يبحث فقط عن مجرد شربة ماء".

وكان يان إيجلاند مستشار الأمم المتحدة بشأن سوريا قد توقع أن  تشهد الحرب "معارك طاحنة" في عامها الثامن حتى وإن بدا القتال في الغوطة الشرقية الحلقة الأحدث في سلسلة "معارك النهاية".

وقضى أمس 62 مدنياً وجرح العشرات جلُّهم من النساء والأطفال، جراء قصف جوي للمقاتلات الحربية الروسية بمادة النابالم والصواريخ الفراغية على بلدة كفر بطنا في الغوطة الشرقية، خلال محاولة الخروج من الغوطة عبر معبر حمورية.

وأدت أشهر من القصف الجوي والمدفعي وبجميع أنواع الأسلحة حتى المحرمة دولياً إلى سقوط آلاف الضحايا من المدنيين. واحتجاز نحو 400 ألف إنسان في أقبية تحت الأرض دون طعام أو دواء.

شارك برأيك