الولايات المتحدة وإسرائيل تتفقان على "الخيارات الأخرى" لمنع النووي الإيراني

تاريخ النشر: 28.08.2021 | 12:51 دمشق

 تلفزيون سوريا ـ خالد خليل

قال الرئيس الأميركي جو بايدن خلال لقائه رئيس الوزراء الإسرائيلي نفتالي بينت، "إذا فشلت الدبلوماسية، فسننتقل إلى الخيارات الأخرى" لمنع طهران من امتلاك السلاح النووي.

وجاء ذلك خلال تصريحات مشتركة في اللقاء الذي جمع بايدن وبينت، أمس، الجمعة 27 آب/أغسطس، في البيت الأبيض، لتنسيق جهود البلدين في مواجهة الملف النووي الإيراني.

لم يوضح البيت الأبيض ما تلك "الخيارات"، ورفضت المتحدثة باسم البيت الأبيض جين ساكي، في مؤتمر صحفي عقدته عقب الاجتماع، الخوض في التفاصيل عندما سئلت عن الخيارات الأخرى المتاحة أمام بايدن.

وقالت ساكي إنها لن تحدد "الموعد النهائي" للإيرانيين، وألقت باللوم على الإدارة السابقة في تدهور الوضع في الملف الإيراني.

كما ذكر بيان البيت الأبيض أن بايدن أكد دعم إدارته تجديد منظومة القبة الحديدية الإسرائيلية.

من جانبه، أعرب رئيس الوزراء الإسرائيلي نفتالي بينت عن ارتياحه للاتفاق المشترك على منع إيران من امتلاك أسلحة نووية، كما أعرب عن سروره بالزيارة الأولى له للبيت الأبيض.

وقال بينت إن إسرائيل يجب أن تكون الأقوى لأنها محاطة بجوار معاد "يريد قتلنا وتدمير الدولة اليهودية".

وحول التحديات الإقليمية، ناقش بايدن وبينت في الاجتماع إمكانية انسحاب واشنطن من العراق وسوريا، وأوضح بينت الموقف الإسرائيلي في أن الوجود الأمريكي مهم لجميع دول المنطقة.

ما "خيارات" بايدن الأخرى؟

وذكرت صحيفة "يديعوت أحرونوت"، أن بينت حصل من مضيفه على التزام قوي بمنع وصول إيران إلى السلاح النووي "إلى الأبد" وليس كما وعد بايدن في الماضي "لن تصبح إيران نووية خلال ولايتي".

وتفسيراً  لـ"الخيارات الأخرى"، يقول خبير الشؤون الأمنية والسياسية في "يديعوت أحرونوت"، رون بن يشاي، هي إجراءات "ضمنية" قائمة على التعاون بين الولايات المتحدة وإسرائيل.

وأشار الخبير الإسرائيلي، من المهم ملاحظة أنه على عكس الرئيس الديمقراطي السابق باراك أوباما، لم يقل بايدن إن "جميع الخيارات"، بما في ذلك الخيار العسكري الذي كان مطروحاً على الطاولة، لكنه تحدث عن "خيارات أخرى".

 وليس بالضرورة أن تكون "الخيارات الأخرى" هجوماً عسكرياً على المنشآت النووية الإيرانية وقواعد الصواريخ، بحسب بن يشاي.

ويعد اجتماع بايدن بينت، هو الأول من نوعه بينهما، منذ توليهما منصبيهما، لمناقشة العديد من القضايا الأمنية إقليمياً، تصدرها الملف النووي الإيراني، إضافة إلى تعزيز العلاقات بين البلدين.

وجاء اللقاء في أوج التوترات الأمنية التي تواجهها الولايات المتحدة في الشرق الأوسط وأفغانستان، على خلفية التفجيرات التي استهدفت محيط مطار كابل الخميس الماضي المتزامنة مع عمليات إجلاء الجنود والرعايا الأجانب عقب الانسحاب الأميركي.

 

الصحة العالمية تحذّر: أوميكرون أسرع انتشاراً من جميع سلالات كورونا السابقة
توقعات باجتياح متحور "أوميكرون" العالم خلال 6 أشهر
عبر سيدة قادمة من جنوب أفريقيا.. الإمارات تسجّل أول إصابة بـ "أوميكرون"
"فورين بوليسي": بشار الأسد سمح بعودة عمه رفعت إلى سوريا استرضاء للعلويين
فيصل المقداد: لولا علاقتنا مع إيران لكانت الأوضاع ملتهبة في الوطن العربي
بين عالَمين