الولايات المتحدة تدعو الفلسطينيين والإسرائيليين للتهدئة

تاريخ النشر: 08.05.2021 | 08:51 دمشق

ترجمة وتحرير موقع تلفزيون سوريا

 دعت الولايات المتحدة الأميركية إلى وقف التصعيد في القدس الشرقية، وحذرت من تنفيذ تهديدات بإجلاء العائلات الفلسطينية ما أدى إلى تصاعد حدة التوتر.
وقال بيان صادر عن المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية، نيد برايس، إن "الولايات المتحدة قلقة للغاية بشأن المواجهات الجارية في القدس التي أسفرت عن سقوط عشرات الجرحى".

واعتبر البيان أنه "لا يوجد عذر للعنف، لكن إراقة الدماء التي حصلت مقلقة بشكل خاص الآن، في الأيام الأخيرة من رمضان".
وأضاف أن واشنطن دعت المسؤولين الإسرائيليين والفلسطينيين إلى "التصرف بحسم لتهدئة التوترات ووقف العنف"، محذراً أنه من الأهمية بمكان تجنب أي خطوات قد تؤدي إلى تفاقم الوضع، مثل "عمليات الإخلاء في القدس الشرقية، والنشاط الاستيطاني، وهدم المنازل، والأعمال الإرهابية".

وقال بيان سابق لوزارة الخارجية إن واشنطن قلقة بشكل خاص من "احتمال إجلاء عائلات فلسطينية في حي سلوان والشيخ جراح"، وهما منطقتان في القدس الشرقية حيث تصاعدت التوترات، مشيرة إلى أن بعض العائلات الفلسطينية المستهدفة بالإخلاء "عاشت في منازلها لأجيال".

وجاءت هذه التصريحات بالتزامن مع إصابة أكثر من 160 شخصًا بعد أن اشتبكت شرطة مكافحة الشغب الإسرائيلية مع فلسطينيين في المسجد الأقصى بالقدس، مساء أمس الجمعة، في ختام أسبوع من العنف في القدس والضفة الغربية.

وأفادت الشرطة الإسرائيلية في وقت سابق من يوم الجمعة، أن قوات الأمن الإسرائيلية قتلت فلسطينيين وأصابت ثالثًا بعد أن فتح الثلاثي النار على قاعدة في الضفة الغربية المحتلة.

وجاءت الاضطرابات في أثناء الاحتفال بيوم القدس الذي يحييه الفلسطينيون في الـ7 من أيار من كل عام.

اقتحام الأقصى

وهاجمت قوات إسرائيلية أمس الجمعة، المصلين العُزّل داخل المسجد الأقصى بعد اقتحامه، ما أدى إلى إصابة 53 فلسطينياً.

وأفاد الشهود أنّ قوات الاحتلال هاجمت آلاف المصلين الموجودين داخل الأقصى قرب "باب المغاربة" أحد أبواب المسجد، بالضرب وإلقاء قنابل الغاز والصوت. كما اشتبكت قوات الاحتلال مع عدد من المصلين عند "باب السلسلة" بعد منعهم من دخول المسجد الأقصى واعتدت عليهم بالضرب وإلقاء قنابل الصوت.