"الوطني الكردي": ننتظر الإدارة الأميركية الجديدة لاستئناف الحوار

تاريخ النشر: 30.01.2021 | 09:04 دمشق

إسطنبول - متابعات

قال عضو "المجلس الوطني الكردي"، فؤاد عليكو، إن حزب "الاتحاد الديمقراطي أوقف الحوار معنا، ظناً منه أنه ليس بحاجة إليه، وإن طاقم الإدارة الأميركية الجديد سيقف معه دون الحاجة للتفاهم مع المجلس".

وأضاف عليكو أن "المجلس دخل الحوار بعد دخول الأميركيين على الخط كضامنين، وبعد تأكيدات من قائد قوات سوريا الديمقراطية مظلوم عبدي بأنه سيكون ضامناً أيضاً"، وفق ما نقل عنه موقع "باسنيوز".

وأوضح أنه "على الرغم من عدم إنجاز بعض الملفات، مثل المعتقلين وإعادة المكاتب كشرط أساسي للدخول في أي حوار، إلا أننا دخلنا الحوار على أمل أن تكون هناك أرضية للوصول إلى تفاهم مشترك بين أطياف الشعب الكردي، وما تشكله الوحدة من قوة سياسية على الصعيد السوري والإقليمي".

وأشار عليكو إلى أنه "بعد الغياب الأميركي بدأنا نسمع من بعض قيادات الاتحاد الديمقراطي بعدم الاستعداد لأي تغيير في الجانب الإداري، تزامناً مع حوادث حرق المكاتب واعتقال بعض النشطاء، ما يشير عملياً إلى وقف الحوار من جانبهم".

واعتبر عليكو أن حزب "الاتحاد الديمقراطي" يرى أنه "لم يعد بحاجة للحوار، ظناً منه بأن طاقم الإدارة الأميركية الجديدة سيقف معه، أو أن هناك إمكانية لقبوله دولياً من خلال التعاون مع بعض أطياف المعارضة كمنصة موسكو".

وأكد استعداد "المجلس الوطني الكردي" للحوار، موضحاً أن المجلس "ينتظر الراعي الأميركي لاستئناف الحوار والوصول إلى تفاهم مشترك في المرحلة القادمة".

اقرأ أيضاً: ريف حلب.. اعتداء جديد على مقر لـ المجلس الوطني الكردي

يذكر أنه في 20 كانون الثاني الجاري، أفادت مصادر محلية في مدينة عين العرب (كوباني) شمال شرقي حلب، لموقع "تلفزيون سوريا" بأنّ مقر المجلس الوطني الكردي في مدينة عين العرب تعرّض لهجومٍ نفّذه مجهولون.

وقالت مصادر إدارية في "قوى الأمن العام" بمدينة عين العرب التي تسيطر عليها "قوات سوريا الديمقراطية" إنّ مجهولين استهدفوا بـ"رشاشات متوسطة وقنابل يدوية وزجاجات مولوتوف حارقة" مقرّ المجلس الوطني الكردي في المدينة.

وسبق أن تعرّضت مكاتب عدّة تابعة لـ المجلس الوطني الكردي في مناطق سيطرة "قسد" بمحافظة الحسكة وريف حلب، منها هجمات نفّذتها "وحدات حماية الشعب " (المكّون الأساسي في قسد) آخرها الاعتداء على مكتب حزب "الوحدة الديمقراطي الكردي" في منطقة عين العرب، منتصف شهر كانون الأول مِن العام المنصرم 2020.

اقرأ أيضاً: المجلس الوطني الكردي: حزب العمال الكردستاني يعرقل الحوار الكردي

يشار إلى أنّ المفاوضات الكردية – الكردية بدأت، مطلع شهر نيسان الماضي، برعاية من الخارجية الأميركية وبإشراف مباشر من "مظلوم عبدي" القائد العام لـ"قوات سوريا الديمقراطية"، وعُقدت عشرات الاجتماعات بين الأطراف الكرديّة في قاعدة عسكرية أميركية مشتركة مع "قسد" بريف الحسكة، مع وجود وإشراف دائم من ممثلي الخارجية الأميركية في مناطق سيطرة الإدارة الذاتية.

 

 

اقرأ أيضاً.. استهداف المجلس الوطني الكُردي وأزمة إقليم كردستان مع ب ك ك