أعلنت الهيئة الوطنية للمفقودين في سوريا توقيع إعلان مبادئ للتعاون المشترك مع ثلاث منظمات دولية معنية بملف المفقودين، بهدف تعزيز الجهود الرامية إلى الكشف عن مصير المفقودين والمختفين قسراً في البلاد.
ويشمل إعلان المبادئ الذي وقعته الهيئة، اللجنة الدولية لشؤون المفقودين، واللجنة الدولية للصليب الأحمر، والمؤسسة المستقلة المعنية بالمفقودين في سوريا.
وفي بيان لها، قالت هيئة المفقودين إن الاتفاق الجديد يأتي في إطار "الجهود المستمرة لبناء تعاون متكامل بين الهيئة والمنظمات الدولية ذات الخبرة، بما يضمن توحيد الجهود وتجنب الازدواجية، وتعزيز الشفافية والشمولية والفعالية في جميع العمليات المرتبطة بملف المفقودين".
وينص الإعلان على التزام الأطراف الموقعة بدعم جهود الهيئة الوطنية في الكشف عن مصير جميع المفقودين والمختفين قسراً في سوريا، وتقديم الدعم لعائلاتهم، إلى جانب ترسيخ التعاون التقني والمؤسسي في سبيل تحقيق الحقيقة والكرامة والعدالة.
وشدد الإعلان على احترام القانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الإنسان، وعلى مبادئ الحياد والاستقلال وعدم التحيز، مؤكداً أن عائلات الضحايا يجب أن تكون "في صميم العملية الوطنية لتوضيح مصير أحبّائهم".
ويهدف هذا التعاون، وفق البيان، إلى تقديم الدعم الفني والقانوني والمؤسساتي والاستشاري لتعزيز قدرات الهيئة الوطنية للمفقودين، وإرساء عملية وطنية شاملة تقودها الهيئة، تسهم في تحقيق سلام مستدام قائم على الكرامة والحقيقة واحترام حقوق جميع المفقودين وعائلاتهم.
يشار إلى أن الهيئة الوطنية للمفقودين تشكّلت بموجب مرسوم رئاسي، في أيار الماضي، وهي هيئة مستقلة مكلفة بالبحث والكشف عن مصير المفقودين والمختفين قسراً، وتوثيق الحالات، وإنشاء قاعدة بيانات وطنية، وتقديم الدعم القانوني والإنساني لعائلاتهم.