دعت الهيئة الوطنية للمفقودين في سوريا، اليوم الثلاثاء، أهالي محافظات الرقة والحسكة ودير الزور إلى عدم الاقتراب أو اللمس أو العبث بأي مواقع يُشتبه بوجود رفات مجهولة الهوية أو مقابر جماعية فيها، لما يشكّله ذلك من خطر على الأدلة الجنائية وكرامة الضحايا.
وأعلنت الهيئة، عبر معرفاتها الرسمية أن أي تدخل غير مصرح به في هذه المواقع يعرّض مرتكبيه للمساءلة القانونية، وفق القوانين والأنظمة النافذة، مؤكدةً أهمية الحفاظ على سلامة المواقع إلى حين وصول الفرق المختصة.
وطالبت الهيئة، في حال الاشتباه أو توافر معلومات عن مواقع مقابر جماعية، بعدم الاقتراب منها والإبلاغ عنها فوراً عبر قنواتها الرسمية، بما يضمن حماية الأدلة ودعم جهود الكشف عن مصير المفقودين.
مبادئ للتعاون المشترك
وفي 6 من تشرين الثاني وقعت الهيئة إعلان مبادئ للتعاون المشترك مع ثلاث منظمات دولية معنية بملف المفقودين، بهدف تعزيز الجهود الرامية إلى الكشف عن مصير المفقودين والمختفين قسراً في البلاد.
ويشمل إعلان المبادئ الذي وقعته الهيئة، اللجنة الدولية لشؤون المفقودين، واللجنة الدولية للصليب الأحمر، والمؤسسة المستقلة المعنية بالمفقودين في سوريا.
وفي بيان لها، قالت هيئة المفقودين إن الاتفاق الجديد يأتي في إطار "الجهود المستمرة لبناء تعاون متكامل بين الهيئة والمنظمات الدولية ذات الخبرة، بما يضمن توحيد الجهود وتجنب الازدواجية، وتعزيز الشفافية والشمولية والفعالية في جميع العمليات المرتبطة بملف المفقودين".