icon
التغطية الحية

الهيئة العامة للطيران: أكثر من 25 ألف مسافر عبر مطار حلب الدولي خلال آذار الماضي

2026.04.08 | 20:47 دمشق

مطار حلب الدولي - انترنت
مطار حلب الدولي - إنترنت
 تلفزيون سوريا ـ دمشق
+A
حجم الخط
-A
إظهار الملخص
- شهد مطار حلب الدولي نشاطاً ملحوظاً في مارس، حيث تجاوز عدد المسافرين 25 ألفاً عبر 194 رحلة، مع 12 ألف مغادر و13 ألف قادم.
- أعلنت الهيئة العامة للطيران المدني عن إعادة فتح الممرات الجوية في القطاع الشمالي باتجاه تركيا، وإعادة تشغيل مطار حلب الدولي اعتباراً من فجر الأربعاء.
- أوقفت الخطوط الجوية السورية جميع الرحلات من وإلى مطاري دمشق وحلب في فبراير بسبب التوترات الإقليمية، مع اتخاذ تدابير احترازية لضمان سلامة الطيران والركاب.

شهد مطار حلب الدولي خلال شهر آذار الماضي نشاطاً ملحوظاً في حركة السفر، إذ تجاوز عدد المسافرين عبره 25 ألف مسافر توزعوا على 194 رحلة جوية، وفق ما أعلنت الهيئة العامة للطيران المدني والنقل الجوي.

وأوضحت الهيئة، عبر قناتها على "تليغرام" أن عدد المغادرين بلغ 12 ألفاً و55 مسافراً، في حين وصل عدد القادمين إلى 13 ألفاً و40 مسافراً خلال الفترة نفسها.

إعادة فتح الممرات الجوية

أعلنت الهيئة العامة للطيران المدني والنقل الجوي السورية، عن إعادة فتح الممرات الجوية في القطاع الشمالي من المجال الجوي السوري باتجاه الجمهورية التركية، وإعادة تشغيل مطار حلب الدولي اعتباراً من فجر الأربعاء.

جاء ذلك خلال اجتماع موسع عقده رئيس الهيئة، عمر الحصري، مع إدارة طوارئ الحركة الجوية، إلى جانب مديري الإدارات الفنية والتشغيلية المعنية، وتم خلال الاجتماع استعراض مستجدات الأوضاع الإقليمية والتقييم الفني لانعكاساتها على حركة النقل الجوي في الأجواء السورية.

وأوضحت الهيئة في بيان لها، أنه جرى خلال الاجتماع مراجعة الإجراءات الاحترازية والتدابير التشغيلية المعتمدة وفق منهجية التقييم القائم على المخاطر ونظام إدارة السلامة، بما يضمن أعلى مستويات السلامة وأمن الطيران المدني.

وسبق أن أعلنت الخطوط الجوية السورية في 28 من شباط الماضي، إيقاف جميع الرحلات الجوية المجدولة من وإلى مطاري دمشق وحلب الدوليين حتى إشعار آخر، وذلك على خلفية الهجمات المتبادلة بين إسرائيل وإيران.

وأوضحت الشركة أن القرار يشمل جميع الرحلات القادمة والمغادرة، من دون تحديد موعد لاستئناف الحركة الجوية، في ظل الظروف الراهنة التي تشهدها المنطقة.

ويأتي هذا الإجراء في إطار تدابير احترازية تهدف إلى ضمان سلامة الطيران والركاب، على أن يتم الإعلان عن أي مستجدات تتعلق بإعادة تشغيل الرحلات في وقت لاحق.