الهيئة السياسية في إدلب تحذّر من كارثة عقب توقف الدعم الطبي

الهيئة السياسية في إدلب تحذّر من كارثة عقب توقف الدعم الطبي

الصورة
دمار في إحدى المراكز الطبية نتيجة غارات الطيران الروسي (إنترنت)
24 كانون الثاني 2019
تلفزيون سوريا - متابعات

أعربت الهيئة السياسية في محافظة إدلب عن أسفها حول إيقاف بعض المنظمات الدعم الطبي عن مديرية صحة إدلب، مؤكدة أن الأخيرة "مؤسسة مستقلة حيادية لا تتبع لأي جهة عسكرية".

وقالت الهيئة السياسية في بيان صدر عنها أمس الأربعاء أن مديرية صحة إدلب تقدّم الخدمات الطبية والإسعافية لأكثر من 3 ملايين سوري، محذرة من أن يتسبب انقطاع الدعم المقدم لها بكارثة إنسانية حقيقية.

وناشدت الهيئة في بيانها الأمم المتحدة والمنظمات الإنسانية لاستمرار دعم مديرية الصحة ومنع حدوث كارثة، "تماشياً مع قرارات الأمم المتحدة ومنظمات حقوق الإنسان".

وشددت على أن مديرية صحة إدلب وغيرها من المؤسسات المدنية لم تتأثر "بتغيرات السيطرة العسكرية في المناطق المحررة"، وأنها تعمل وفق الأنظمة الإدارية المعمول بها عالمياً.

 

 

وأكّد ناشطون يعملون في منظمات المجتمع المدني أن معظم المنظمات الدولية أوقفت دعمها لشركائها من المنظمات المحلية في الشمال السوري، كان آخرها الوكالة الألمانية للتعاون الدولي (GIZ) والتي تقدم منحاً لمشاريع طبية وتعليمية ومشاريع حوكمة للمجالس المحلية.

وبدأت المنظمات الدولية بخفض الدعم المقدم من قبلها للشمال السوري منذ مطلع عام 2016، بعد تمدد سيطرة هيئة تحرير الشام على حساب فصائل الجيش الحر في حماة وإدلب وحلب، وعلى إثر ذلك توقّفت مئات المشاريع الطبية والتعليمية والخدمية ومشاريع الاستقرار ومشروع الشرطة الحرة، التي تقدم خدماتها للمدنيين في المناطق الثلاث.

الجدير بالذكر أن هيئة تحرير الشام غيرت المجالس المحلية في المناطق التي سيطرت عليها خلال العامين الماضيين وأتبعتها لذراعها المدني المتمثل بحكومة الإنقاذ، بعد فصلها عن الحكومة المؤقتة، كما فرضت في اتفاقاتها الأخيرة مع الجبهة الوطنية للتحرير أت تتبع مناطق الأخيرة لحكومة الإنقاذ، الأمر الذي يدفع المنظمات الدولية لاعتبار أن المؤسسات المدنية في هذه المناطق تقع تحت سيطرة وإدارة تحرير الشام المصنفة على قوائم الإرهاب.

شارك برأيك