icon
التغطية الحية

الهيئة الدينية في الجولان تدين تصريحات الهجري وتحذر من توظيف العقيدة سياسياً

2026.09.01 | 13:45 دمشق

آخر تحديث: 2026.09.01 | 13:51 دمشق

الهيئة الدينية في الجولان المحتل تدين وترفض التصريحات الأخيرة للهجري
الهيئة الدينية في الجولان المحتل تدين وترفض التصريحات الأخيرة للهجري (إكس)
تلفزيون سوريا - دمشق
+A
حجم الخط
-A
إظهار الملخص
- رفضت الهيئة الدينية في الجولان السوري المحتل تصريحات الشيخ حكمت الهجري حول علاقة الموحدين الدروز بإسرائيل، مؤكدةً رفضها لتسييس العقيدة التوحيدية لخدمة مشاريع الدول وأطماعها، وداعيةً للحفاظ على الانتماء العربي والإسلامي للموحدين الدروز.

- أشارت الهيئة إلى أن الأحداث في تموز 2025 شكلت تحولاً خطيراً، محملةً السلطات السورية المسؤولية الأكبر عن تصاعد الأوضاع، ومشددةً على أهمية التحلي بالمسؤولية والتأني قبل إصدار المواقف.

- أثارت تصريحات الهجري ردود فعل واسعة من شخصيات دينية واجتماعية، معتبرةً أنها لا تمثل عموم الدروز ولا تنسجم مع عقيدتهم وإرثهم التاريخي.

أصدرت الهيئة الدينية في الجولان السوري المحتل، بياناً رفضت فيه تصريحات لـ "الشيخ حكمت الهجري" بشأن علاقة الموحّدين الدروز بالاحتلال الإسرائيلي، ومشددةً على رفض "استخدام العقيدة التوحيدية في ميدان السياسة أو لخدمة مشاريع الدول وأطماعها".

وقالت الهيئة، أمس الاثنين،  إن حديث الهجري الأخير دفعها إلى الخروج عن موقفها السابق المتمثل في الاكتفاء بمتابعة تطورات الأوضاع في السويداء، مؤكدةً أنها وجدت نفسها ملزمة باستنكار الحديث ورفضه وإدانته، بعد أن رأت أن التصريحات التصعيدية خلال الفترة الماضية أسهمت في تعقيد الأوضاع بدلاً من حلها.

وأضافت الهيئة أنها تابعت خلال السنوات الماضية تطورات الأوضاع في السويداء، مفضّلةً عدم التدخل في الشأن الداخلي، انطلاقاً من قناعتها بأن "أهل البلاد أدرى بشعابها"، مشيرةً إلى أن دورها اقتصر على تقديم الدعم الإنساني للمتضررين من جراء الظروف التي مرت بها المنطقة.

واعتبر البيان أن الأحداث التي وقعت في تموز 2025 شكّلت تحولاً خطيراً في مسار الأوضاع، محمّلاً السلطات السورية "المسؤولية الأكبر" عن تصاعدها.

الهيئة الدينية في الجولان المحتل تدين وترفض التصريحات الأخيرة للهجري
الهيئة الدينية في الجولان المحتل تدين وترفض التصريحات الأخيرة للهجري

رفض تسييس العقيدة

انتقدت الهيئة ما وصفته بـ"التصريحات التصعيدية" التي صدرت خلال الفترة الماضية، قائلةً إنها كانت تسهم في تعقيد المشهد، قبل أن تخصّ بالذكر التصريحات الأخيرة للشيخ حكمت الهجري.

وشددت الهيئة على أن "العقيدة التوحيدية أسمى وأرقى من أن يُلقى بها في ميدان السياسة"، مؤكدةً أنه لا يجوز استخدامها كأداة لخدمة مشاريع الدول أو تنفيذ أطماعها.

وأكدت الهيئة تمسّكها بالانتماء العربي والإسلامي للموحدين الدروز، مشيرةً إلى أن تاريخهم يتضمن مواقف وتضحيات في سبيل صون هذا الانتماء، وداعيةً إلى الحفاظ على هذا الإرث وعدم المساس بجذورهم الدينية والتاريخية.

وفي ختام بيانها، دعت الهيئة أبناء السويداء وعموم البلاد إلى التحلي بـالمسؤولية والتأني قبل إصدار المواقف والأحكام، محذرةً من مخاطر الفتن، ومشددةً على ضرورة صون الوحدة وحرمة الدماء.

وختمت الهيئة بيانها بالقول: فصونوا وحدتكم وحرمة دمائكم"

ردود فعل على تصريحات الهجري

ومنذ أيام، تتواصل ردود الفعل على تصريحات الهجري بشأن علاقة أهل السويداء بإسرائيل، والتي أثارت انتقادات من شخصيات وفعاليات دينية واجتماعية من السويداء والجولان السوري المحتل.

وكان الهجري تحدث خلال جلسة في السويداء عن انتماء الموحّدين الدروز إلى إسرائيل، وعن وجود اشتراك معها في العقيدة والفكر، إلى جانب حديثه عن باشان التاريخية، الأمر الذي قوبل برفض من جهات وشخصيات اعتبرت أن هذه التصريحات لا تمثل "عموم الدروز" ولا تنسجم مع عقيدتهم وإرثهم التاريخي.