الهلال الأحمر القطري يطلق مشروعاً لدعم التغذية العلاجية في سوريا

تاريخ النشر: 27.08.2020 | 13:26 دمشق

إسطنبول - متابعات

أعلن الهلال الأحمر القطري عن إطلاق مشروع "دعم خدمات التغذية العلاجية والوقائية المنقذة للحياة في سوريا، بدعم من مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية "أوتشا".

وذكر بيان صادر عن الهلال القطري، أن المرحلة التنفيذية انطلقت بعد اكتمال المرحلة التحضيرية، المتضمنة توظيف وتدريب الكوادر وتأهيل المراكز، والتنسيق مع الجهات المحلية والإنسانية العاملة في مناطق تنفيذ المشروع.

ويقدّر عدد المستفيدين المباشرين من المشروع بأكثر من 127 ألف شخص، في 15 بلدة و24 مخيماً للنازحين شمال غربي سوريا، بينهم 16 ألف امرأة حامل ومرضع، و27 ألف طفل.

 

 

وبحسب البيان، يهدف المشروع إلى إنقاذ الأرواح، والحد من الاعتلال الصحي والوفيات بين الأطفال والنساء الحوامل والمرضعات، من الفئات الأكثر ضعفاً في الشمال السوري، بما في ذلك النازحون والمجتمعات المضيفة لهم، من خلال تقصي حالات سوء التغذية الحاد والمتوسط والشديد، وتقديم المغذيات والمكملات الغذائية والوقائية للمصابين، وإحالتهم إلى المراكز الصحية للعلاج.

كما يهدف المشروع إلى تقديم التوعية الصحية حول تغذية الرضّع والأطفال الصغار في حالات الطوارئ، وبعض المواضيع الصحية الأساسية ذات الصلة.

وأضاف البيان، أن تفعيل خدمات التغذية تمت في 7 مراكز ثابتة، بالإضافة إلى فريقي استجابة سريعة متنقلين من 34 عاملاً صحياً، لتوسيع نطاق التغطية ووصل الخدمات للسكان الأشد تأثراً في المناطق النائية ذات الأولوية العالية.

وأكد البيان على حرص المشروع إدخال بعض التعديلات على البرامج الغذائية لتتماشى مع ظروف جائحة "كوفيد 19"، بهدف الحد من خطر العدوى، وفي نفس الوقت ضمان استمرارية تقديم خدمات التغذية المنقذة للحياة.

وفيما يتعلق بجانب التوعية، أوضح بيان المشروع، أنه يتم توظيف أساليب التوعية التفاعلية والتشاركية في تنفيذ أنشطة المشروع، مما يزيد من نسبة تبني المجتمعات المستهدفة للسلوكيات الصحية والغذائية السليمة لفترات طويلة بعد انتهاء التنفيذ، ويساهم في استدامتها.

كما أوضح البيان، أنه تم اتخاذ كل التدابير الوقائية المعتمدة من "منظمة الصحة العالمية"، وإجراء تغييرات هيكلية في آلية تنفيذ الأنشطة المجتمعية للوقاية من انتشار فيروس "كورونا"، وأيضاً نشر التوعية الضرورية حول هذه الجائحة، خاصة في المناطق الأكثر ضعفاً كمخيمات النازحين.