icon
التغطية الحية

الهلال الأحمر القطري يختتم مشروع كفالة الأيتام وأسرهم شمالي سوريا

2025.07.29 | 16:31 دمشق

آخر تحديث: 29.07.2025 | 17:33 دمشق

مشروع كفالة الأيتام
ركّز المشروع على توفير تدخلات متكاملة شملت الدعم الغذائي والتعليمي إلى جانب تأهيل البنية التحتية لدور رعاية الأيتام
 تلفزيون سوريا - إسطنبول
+A
حجم الخط
-A
إظهار الملخص
- اختتم الهلال الأحمر القطري مشروع كفالة الأيتام وأسرهم في شمال سوريا، بالتعاون مع جمعية عطاء للإغاثة الإنسانية، مستفيدًا منه أكثر من 3,000 شخص لتحسين ظروفهم المعيشية والتعليمية.
- شمل المشروع دعمًا غذائيًا وتعليميًا، وتأهيل البنية التحتية لخمسة دور أيتام في حلب، مع تغطية التكاليف التشغيلية لضمان استمرارية الخدمات.
- اختتم المشروع بحفلتين تكريميتين في أعزاز والباب، لتكريم الأطفال المتفوقين دراسيًا وتقديم دعم معنوي، ضمن جهود الهلال الأحمر القطري لدعم الفئات الأكثر ضعفًا في سوريا.

أعلنت منظمة الهلال الأحمر القطري، عن اختتام مشروع شامل لكفالة الأيتام وأسرهم في شمالي سوريا، الذي نفذته بالتعاون مع "جمعية عطاء للإغاثة الإنسانية".

واستمر المشروع على مدار 8 أشهر واستفاد منه أكثر من 3,000 شخص، بما يعادل نحو 1,000 أسرة، بهدف تحسين ظروفهم المعيشية والتعليمية في ظل التحديات الإنسانية المتفاقمة في المنطقة.

وركّز المشروع على توفير تدخلات متكاملة شملت الدعم الغذائي والتعليمي، إلى جانب تأهيل البنية التحتية لدور رعاية الأيتام، بما يشمل صيانة وتحسين 5 دور أيتام في محافظة حلب، استفاد منها 400 طفل يتيم وأسرهم، حيث تم تنفيذ أعمال ترميم للجدران والنوافذ والمطابخ والحمامات، وتحديث شبكات الكهرباء والمياه والصرف الصحي، وتزويد المرافق بالمستلزمات الأساسية لضمان بيئة آمنة وصحية للأطفال.

تكفل بالتكاليف التشغيلية

ضمن جهود الاستدامة، تكفّل الهلال الأحمر القطري بتغطية التكاليف التشغيلية لدور الأيتام المستفيدة، بما في ذلك فواتير الكهرباء والمياه، ونفقات التدفئة، والإنترنت المستخدم لأغراض التعليم، إضافة إلى رواتب المشرفين والمصاريف التشغيلية الأخرى، الأمر الذي مكّن هذه الدور من الاستمرار في تقديم خدماتها من دون انقطاع.

على مستوى الدعم المباشر للأسر، وزّع المشروع قسائم شراء إلكترونية لتأمين المواد الغذائية الأساسية، مثل الأرز والبقوليات ومنتجات الألبان واللحوم والخُضَر والمعلبات، فضلاً عن حصص ملابس موسمية للأيتام. كما قدّم دعماً تعليمياً للأطفال شمل القرطاسية والكتب الدراسية وتكاليف المواصلات، بما يضمن لهم بيئة تعليمية مستقرة تشجعهم على الاستمرار في التعليم.

تكريم دراسي ودعم معنوي

واختُتم المشروع بتنظيم حفلتين تكريميتين في كل من مدينتي أعزاز والباب، حضرهما أكثر من 500 طفل يتيم وأسرهم، إلى جانب ممثلين عن الهلال الأحمر القطري وشركائه المحليين.

وشهدت الفعاليتان تكريم الأطفال المتفوقين دراسياً وتوزيع هدايا رمزية تشجيعية، في أجواء احتفالية هدفت إلى دعم الأطفال معنوياً وتحفيزهم على مواصلة مسيرتهم التعليمية.

يشكل المشروع جزءاً من جهود الهلال الأحمر القطري المستمرة لدعم الفئات الأكثر ضعفاً في سوريا، عبر تنفيذ مشاريع إنسانية وتنموية بالشراكة مع منظمات محلية موثوقة، تسعى لضمان الكرامة والاستقرار للأطفال الأيتام وأسرهم في بيئة تفتقر إلى أبسط مقومات العيش الكريم.