icon
التغطية الحية

الهلالي يكشف حصيلة المفرج عنهم من قوات "قسد".. كم بلغ عددهم؟

2026.06.01 | 17:32 دمشق

آخر تحديث: 2026.06.01 | 17:33 دمشق

نائب محافظ الحسكة أحمد الهلالي - فيس بوك
نائب محافظ الحسكة أحمد الهلالي - فيس بوك
تلفزيون سوريا - دمشق
+A
حجم الخط
-A
إظهار الملخص
- تم الإفراج عن أكثر من 1200 شخص من عناصر "قسد" منذ توقيع اتفاق 29 كانون الثاني بين الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية، مع استمرار العمل على معالجة ملفات الموقوفين والنازحين كقضايا إنسانية.
- تأخر الإفراج عن بعض الأفراد يعود لأسباب قانونية أخرى، بينما تتسارع خطوات دمج المؤسسات والقوى لتعزيز الاستقرار.
- لقاء بين المبعوث الرئاسي وقائد "قسد" ناقش تنفيذ الاتفاق، تسليم السجون، وتأمين عودة المهجرين إلى مناطقهم في الحسكة والرقة وعفرين.

كشف نائب محافظ الحسكة أحمد الهلالي، أن عدد المفرج عنهم من عناصر "قسد" تجاوز 1200 شخص منذ توقيع اتفاق 29 كانون الثاني بين الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية "قسد".

وأوضح الهلالي، في تصريحات للإخبارية السورية اليوم الإثنين، أنه جرى الإفراج عن 28 مقاتلة من "قسد" ضمن أحدث دفعة، ليرتفع بذلك إجمالي عدد المخلى سبيلهم إلى أكثر من 1200 شخص في إطار تنفيذ بنود الاتفاق.

وأكد الهلالي أن الجهات الحكومية المختصة تواصل العمل على استكمال معالجة ملف جميع الموقوفين، مشدداً على أن ملفي الموقوفين والنازحين والمهجرين يُنظر إليهما بوصفهما ملفين إنسانيين غير خاضعين للتفاوض.

وأشار إلى أن تأخر الإفراج عن بعض الحالات الفردية يعود إلى وجود قضايا قانونية أخرى بحق أصحابها لا تتعلق بالانتساب إلى "قسد"، موضحاً أن هذه الملفات تُعالج وفق الأصول والإجراءات القانونية المعمول بها.

وأضاف الهلالي أن المرحلة المقبلة ستشهد تسارعاً إيجابياً في خطوات دمج المؤسسات والقوى ضمن إطار تنفيذ الاتفاق، بما يسهم في تعزيز الاستقرار ودفع العملية إلى الأمام.

تسليم السجون للحكومة السورية

في مطلع شهر نيسان الماضي، التقى المبعوث الرئاسي لمتابعة تطبيق اتفاق كانون الثاني، زياد العايش، قائد "قسد" مظلوم عبدي في محافظة الحسكة، لبحث مسار تنفيذ اتفاق الاندماج ضمن مؤسسات الدولة.

وذكرت مديرية إعلام الحسكة، أن الجانبين ناقشا خطوات متابعة عملية الدمج، إضافة إلى العمل على إخراج دفعة من المعتقلين، وآلية تسليم السجون التابعة لـ"قسد" إلى الدولة.

وبحث اللقاء أيضاً تأمين عودة المهجرين إلى قراهم، ولا سيما في ريف تل أبيض الغربي بمحافظة الرقة، ومدينة عفرين، ومناطق في محافظة الحسكة.