icon
التغطية الحية

الهلالي: بعد إتمام تنفيذ اتفاق الاندماج سيكون هناك دولة سورية موحدة للجميع

2026.03.13 | 11:28 دمشق

أحمد الهلالي المبعوث الرئاسي لتنفيذ اتفاق كانون الثاني مع قسد - مديرية إعلام الحسكة
أحمد الهلالي المبعوث الرئاسي لتنفيذ اتفاق 29 كانون الثاني مع قسد - (مديرية إعلام الحسكة)
تلفزيون سوريا - دمشق
+A
حجم الخط
-A
إظهار الملخص
- أعلن المتحدث باسم الفريق الرئاسي عن تنفيذ اتفاق بين الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية لإنهاء الإدارة الذاتية ودمج المؤسسات في شمال شرقي سوريا ضمن الهياكل الرسمية للدولة.

- أثارت قضية مقتل الشاب علاء الدين الأمين تحت التعذيب في سجون "قوات سوريا الديمقراطية" جدلاً واسعًا، حيث تم اعتقاله بطريقة عنيفة دون توجيه اتهامات، مما أثار مخاوف من تكرار مثل هذه الحوادث.

- تُتهم أجهزة الاستخبارات والأمن في مناطق "قسد" بتنفيذ عمليات اعتقال وتعذيب خارج إطار القانون، مما يثير قلقًا حول انتهاكات حقوق الإنسان ومستقبل الأمان في شمال شرقي سوريا.

قال المتحدث باسم الفريق الرئاسي أحمد الهلالي إنه بعد إتمام تنفيذ اتفاق 29 كانون الثاني بين الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية، "لن يكون هناك شيءٌ اسمه إدارة ذاتية أو قوى الأمن الداخلي التابعة لها "الأسايش"، وإنما دولة سورية موحدة للجميع".

وأضاف الهلالي في تصريحات لمديرية الإعلام بمدينة الحسكة اليوم الجمعة، أن المرحلة المقبلة ستشهد اندماج المؤسسات القائمة في شمال شرقي سوريا ضمن الهياكل الرسمية للدولة.

وجاء تصريح الهلالي في سياق الجدل الذي أثارته قضية مقتل الشاب علاء الدين الأمين داخل أحد مراكز الاحتجاز التابعة لـ"الأسايش" في محافظة الحسكة، وما تبعها من تصريحات صادرة عن قيادات في “قسد” بشأن الحادثة.

"أبواب دمشق مفتوحة للجميع"

وشدد الهلالي على أن أبواب دمشق مفتوحة للجميع، وهناك استعداد للاستماع إلى مختلف الآراء، مضيفاً نريد من الكرد أن يقتنعوا بأن هذه الدولة دولتهم ودولة جميع السوريين كما كانت في السابق قبل النظام المخلوع، إذ تولى عدد من الكرد رئاسة البلاد.

وفي هذا السياق قال الهلالي: إن عدداً من الكرد يتولى مناصب عليا في الدولة، من بينهم وزير التربية محمد تركو، كما يدير عدد منهم مناطقهم، مثل خيرو العلي في عفرين، وإبراهيم مسلم في عين العرب، ومحمد ولي في لجنة الانتخابات، إضافة إلى شخصيات أخرى، بما في ذلك بعض المحسوبين سابقًا على "قسد" الذين يشغلون مناصب في مؤسسات الدولة.

وختم الهلالي بالتأكيد على أن هناك تواصل قائم مع عدد من النخب الكردية، إلا أن بعضهم يخشى مصيرًا مشابهًا لما حدث مع الشاب علاء الدين، الذي قُتل في سجون الأسايش بعد ستة أشهر من الاعتقال.

ما قصة علاء الأمين؟

قضى الشاب علاء الأمين تحت التعذيب في سجون "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد) في مدينة القامشلي، بعد أشهر من اعتقاله عقب عودته من أوروبا لإقامة حفل زفافه، حيث ظل مغيباً طوال تلك الفترة من دون توضيح أسباب توقيفه أو الكشف عن مصيره.

وأكدت عائلة الشاب علاء الإثنين الماضي أنها تسلمت جثمان ابنها البالغ من العمر 33 عاماً من "قوى الأمن الداخلي" (الأسايش) التابعة لـ"قسد"، وذلك بعد نحو ستة أشهر على اعتقاله في المدينة.

وكان الشاب علاء (33 عاماً)  قد عاد إلى مدينته القامشلي قادماً من السويد لإقامة حفل زفافه، حيث اعتقل بعد شهرين من زواجه في منزله دون توضيح أسباب اعتقاله.

وقال أحد أقارب الشاب لموقع تلفزيون سوريا إن "دورية تتبع استخبارات قوات سوريا الديمقراطية داهمت منزل عائلة الشاب في مدينة القامشلي قرابة الساعة الواحدة ليلاً وقامت بإهانة أفراد العائلة واطلاق الرصاص عشوائياُ وترهيب سكان الحي والاعتداء على أفراج من العائلة قبل أن تفتش المنزل وتقوم باعتقال علاء بالقوة دون توجيه أي اتهامات له".

وأوضح المصدر الذي لم يكشف عن اسمه خشية على سلامته إن "العائلة قامت بتصوير فيديو قصير يظهر هوية السيارات والعناصر التي قامت باعتقال علاء وعرضته على قوات الأسايش التي رفضت الاعتراف باعتقاله بداية قبل ان تعود وتؤكد بأنه معتقل من قبلها".

وتوجد في مناطق "قسد" أجهزة استخبارات وأمن لديها سجون ومعتقلات خارج هيكلية "الإدارة الذاتية" وقوات سوريا الديمقراطية، ويشرف عليها قادة عسكريون من حزب العمال الكردستاني التركي يسمون محليا بـ "الكوادر" وتشرف هذه الأجهزة على عمليات اعتقال وتعذيب وخطف وقتل خارج إطار القانون، وتعد مسؤولة عن مقتل العديد من الناشطين والمعارضين لحزب العمال الكردستاني و"قسد" في سوريا.