icon
التغطية الحية

الهجري يطالب بفتح ممرات إلى الأردن ومناطق سيطرة "قسد"

2025.07.17 | 14:22 دمشق

آخر تحديث: 2025.07.17 | 14:24 دمشق

الشيخ حكمت الهجري
 تلفزيون سوريا ـ إسطنبول
+A
حجم الخط
-A
إظهار الملخص
- دعا الشيخ حكمت الهجري إلى فتح ممرات إنسانية باتجاه "قوات سوريا الديمقراطية" والأردن، معلنًا الحداد في السويداء بعد استهداف المدنيين، واصفًا المحافظة بأنها "بلد منكوب".
- شهدت السويداء اتفاقًا لوقف إطلاق النار بين الحكومة السورية ودار الموحدين الدروز، تلاه انسحاب قوى الأمن والجيش السوري، وانتشار الفصائل المحلية، مما أدى إلى نزوح عشائر البدو خشية الانتقام.
- تزامنت الأحداث مع هجمات جوية إسرائيلية استهدفت درعا والسويداء ودمشق، وسط مناشدات الهجري لزعماء عالميين للتدخل.

طالب حكمت الهجري أحد شيوخ عقل طائفة الموحدين الدروز، بفتح ممرات باتجاه مناطق سيطرة "قوات سوريا الديمقراطية"، والأردن،  معلنا الحداد العام في المحافظة. 

وتحدث الهجري في بيان اليوم الخميس، عن "لحظات عصيبة" تمر بها محافظة السويداء، بعد "استهداف المدنيين العزّل وقتل الأبرياء بوحشية"، معلنا السويداء "بلداً منكوباً". 

وأعلن البيان عمّا وصفه بـ"تطهير السويداء من نجس الإرهابيين"، ودعا الطائفة الدرزية إلى "رصّ الصفوف ومواساة أهالي الشهداء"، وكذلك "التخفيف من الزيارات في هذه المرحلة احتراماً لحالة الحدود، ولإتاحة المجال للأهالي في تضميد الألم وترتيب الصفوف وفسح المجال للفرق الطبية وفرق توثيق الانتهاكات". 

وقال البيان: "نطالب بفتح الطرق باتجاه الأخوة الأكراد ونتوجه إلى جلالة الملك عبد الله الثاني في المملكة الأردنية الهاشمية التوجيه لفتح معبر حدودي بين السويداء والأردن لما لهذه الطرق من أهمية إنسانية في هذه اللحظات الحرجة". 

وسبق أن ناشد الهجري، أمس الأربعاء، الرئيس الأميركي دونالد ترمب، ورئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وزعماء عرب على ضوء الأحداث التي تشهدها محافظة السويداء. 

وبعد ساعات، بدأ الاحتلال الإسرائيلي بشنّ موجة هجمات جوية عنيفة استهدفت محافظتي درعا والسويداء، وقلب العاصمة دمشق ضمن هجمات غير مسبوقة تركّزت في مبنى هيئة الأركان العامة. 

اتفاق وانسحاب 

ويأتي البيان بعد إعلان اتفاق وقف إطلاق النار بين الحكومة السورية ودار الموحدين الدروز في محافظة السويداء، أمس الأربعاء. 

وبعد الإعلان عن الاتفاق، أكد مراسل تلفزيون سوريا بانسحاب قوى الأمن الداخلي والجيش السوري من كامل محافظة السويداء، تبعه إعادة انتشار الفصائل المحلية في المدينة والريف الغربي. 

وتزامن انتشار الفصائل المحلية، مع موجة نزوح شهدتها قرى عشائر البدو في محافظة السويداء، خشية أعمال انتقامية، كما تحدثت صفحات محلية عن تهجير قسري تتعرض له عائلات العشائر بعد سيطرة الفصائل المحلية. 

وشهدت المحافظة على مدار 4 أيام مواجهات عنيفة بين قوى الأمن والجيش السوري من جهة، ومجموعات خارجة عن القانون من جهة أخرى، في وقتٍ شاركت المقاتلات الإسرائيلية باستهداف مباشرٍ لعناصر وزارتي الدفاع والداخلية.