"الهجرة والجوازات" لن يُسمح بدخول البلاد لمن لا يملك مئة دولار

تاريخ النشر: 03.09.2020 | 11:44 دمشق

إسطنبول - متابعات

قال مدير إدارة الهجرة والجوازات، التابعة للنظام، اللواء ناجي النمير، إن القادمين إلى سوريا ولا يملكون مبلغ المئة دولار المطلوب تصريفها على الحدود، لن يسمح لهم بالدخول إلى الأراضي السورية.

وأوضح النمير، في تصريح لإذاعة "نينار" الموالية، أن "على كل مواطن يرغب بالدخول إلى سوريا أن يقوم بتصريف مبلغ مئة دولار، أو ما يعادلها بالعملات الأجنبية"، مشيراً إلى أن من لا يملك هذا المبلغ يجب أن "يعود من حيث أتى".

وأكد أنه "في هذه الحالة يجب أن يطلب المواطن من أحد أقربائه أو أصدقائه أن يحضر له المبلغ المطلوب ليتم السماح له بالدخول، وإلا فإنه سوف يعاد إلى الجانب اللبناني".

وأضاف النمير أن "الجانب اللبناني بدوره لا يسمح بدخول من أعيد من الحدود السورية، وبذلك يصبح هذا الشخص عالقاً في الحدود"، لكنه أكد أن هذا المواطن "العالق"، سيكون "جالساً يتناول طعامه وشرابه، ويمارس حياته بشكل طبيعي، ريثما يحضر له أقرباؤه المبلغ المطلوب"، على حد تعبيره.

 

 

وكان مدير إدارة الهجرة والجوازات، التابعة لحكومة الأسد، كشف أن عدد الذين صرّفوا مبلغ 100 دولار، أو ما يعادلها من القطع الأجنبي، من السوريين القادمين إلى سوريا قبل دخولهم البلاد، بلغ 14210 سوريين خلال آب الحالي.

ونقلت صحيفة "الوطن" الموالية عن النمير قوله إن المبلغ الذي تم تصريفه وصل إلى 1421000 دولار.

وأصدر رئيس مجلس الوزراء في حكومة الأسد في تموز الماضي قراراً ألزم من خلاله السوريين أو من في حكمهم بتصريف 100 دولار أو ما يعادلها من القطع الأجنبي قبل دخولهم إلى سوريا وتم تطبيقه بداية الشهر الجاري.

وبيّن النمير أن سعر الصرف يتم تحديده وفقاً لسعر "نشرة صرف الطيران أو الجمارك"، الصادرة عن مصرف سوريا المركزي.

وفي تموز الماضي فرض نظام الأسد على المسافرين خارج سوريا عبر الأراضي اللبنانية دفع رسوم مالية تعادل 100 دولار أميركي، بحجة إجراء اختبار فيروس كورونا المستجد، في وقت يعاني فيه النظام أزمة اقتصادية ومالية غير مسبوقة

 

اقرأ أيضاً: كم كسب النظام من فرض تصريف 100 دولار على العائدين إلى سوريا؟