icon
التغطية الحية

النووي الإيراني.. بدء الجولة الثالثة من المفاوضات بين طهران وواشنطن

2025.04.26 | 13:37 دمشق

آخر تحديث: 2025.04.26 | 14:30 دمشق

55
وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، والمبعوث الأميركي الخاص ستيف ويتكوف (AFP)
 تلفزيون سوريا - إسطنبول
+A
حجم الخط
-A
إظهار الملخص
- انطلقت الجولة الثالثة من المفاوضات غير المباشرة بين إيران والولايات المتحدة في مسقط، تركز على الملف النووي ورفع الحظر عن إيران، بقيادة عباس عراقجي وستيف ويتكوف، وتشمل مفاوضات سياسية وفنية.
- الجولة الثانية من المفاوضات عُقدت في روما، وتعد هذه الجولات من أهم الاجتماعات منذ انسحاب ترامب من الاتفاق النووي في 2018، الذي كان يهدف لتخفيف العقوبات مقابل قيود على البرنامج النووي الإيراني.
- وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو أكد إمكانية امتلاك إيران برنامج نووي سلمي بشرط التخلي عن تخصيب اليورانيوم، منتقدًا الاتفاق النووي لعام 2015 وواصفًا إصرار إيران على التخصيب بأنه "مقلق".

انطلقت في العاصمة العمانية مسقط، اليوم السبت، الجولة الثالثة من المفاوضات بين إيران والولايات المتحدة، بحسب وسائل إعلام إيرانية.

وقالت وكالة "تسنيم" الإيرانية للأنباء، شبه رسمية، بدأت قبل قليل في العاصمة العمانية مسقط، الجولة الثالثة من المفاوضات غير المباشرة بين الوفدين الإيراني برئاسة وزير الخارجية عباس عراقجي، والأميركي برئاسة ستيف ويتكوف، المبعوث الخاص للرئيس الأميركي إلى الشرق الأوسط.

وأوضحت الوكالة أن المفاوضات "تتمحور حول الملف النووي ورفع الحظر عن إيران".

ومن المقرر أن تنقسم مفاوضات الجولة الثالثة إلى قسمين؛ الأول سياسية يقودها عراقجي وويتكوف، والثاني مفاوضات فنية على مستوى الخبراء يشارك فيها من الجانب الإيراني كاظم غريب آبادي، مساعد الشؤون القانونية والدولية في وزارة الخارجية، ومجيد تخت روانجي، المساعد السياسي لوزير الخارجية الإيراني، وفق الوكالة.

 

مفاوضات النووي

السبت الماضي، استضافت العاصمة الإيطالية روما الجولة الثانية من مفاوضات البرنامج النووي الإيراني في مقر إقامة السفير العماني، بحضور ويتكوف وعراقجي.

واستضافت مسقط أولى جولات محادثات إيران وواشنطن في 12 نيسان/أبريل الجاري، وقد لاقت ترحيبا عربيا في حين وصفها البيت الأبيض بأنها "إيجابية للغاية وبناءة".

تعد مفاوضات النووي بجولاتها الثلاث من أهم الاجتماعات رفيعة المستوى بين البلدين منذ انسحاب ترمب خلال ولايته الأولى عام 2018، من الاتفاق النووي، والذي نص على تخفيف العقوبات الدولية على إيران مقابل فرض قيود على برنامجها النووي.

روبيو: برنامج نووي سلمي من دون تخصيب اليورانيوم

الأربعاء الماضي، قال وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو إن إيران يمكن أن تمتلك برنامجاً نووياً سلمياً، مشترطاً موافقة طهران على التخلي عن تخصيب اليورانيوم الذي عمل الإيرانيين على تخصيبه لمعدلات عسكرية لا يسمح بها اتفاق 2015.

وأضاف روبيو في مقابلة مع صحيفة "The Free Press" الأميركية، أن إيران إذا أرادت برنامجاً نووياً مدنياً، فيمكنها تحقيق ذلك من خلال استيراد المواد المخصبة، كما تفعل العديد من الدول الأخرى.

وأضاف أنه إذا أصرت طهران على تخصيب اليورانيوم، فستكون الدولة الوحيدة في العالم التي تقوم بأنشطة تخصيب من دون أن يكون لديها برنامج أسلحة نووية، واصفاً هذا الوضع بأنه "مقلق".

كما انتقد الاتفاق النووي الذي تم التوصل إليه في عهد الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما عام 2015، معتبراً أنه قدم "تنازلات دائمة" لإيران مقابل "التزامات مؤقتة" فقط.

وأشار إلى أن إدارة الرئيس الحالي دونالد ترمب لم تكن تسعى للحرب، مبيناً أن "الحل الدبلوماسي هو الخيار المفضل بدلاً من اللجوء إلى القوة العسكرية".