النظام يواصل قصف المخيم وعشرات الفلسطينيين عالقون في الأقبية

تاريخ النشر: 07.05.2018 | 11:05 دمشق

آخر تحديث: 13.05.2018 | 05:18 دمشق

تلفزيون سوريا

تواصل قوات النظام وروسيا والميليشيات الموالية عملياتها العسكرية منذ 19 من شهر نيسان الماضي، للسيطرة على مخيم اليرموك الواقع تحت سيطرة تنظيم الدولة وسط صعوبة لخروج المدنيين العالقين تحت القصف.

وقالت مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سورية إن "43" لاجئاً فلسطينياً سورياً قضوا خلال الشهر الماضي بينهم "20" شخصاً إثر الاشتباكات الدائرة في المخيم، و18 جراء القصف.

في حين أعدم لاجئان ميدانياً، وقضى آخران تحت التعذيب في معتقلات النظام، وآخر قتل برصاص قناص.

ودعا أمس أهالي مخيم اليرموك وناشطون فلسطينيون المنظمات الإغاثية والهلال الأحمر والدفاع المدني السوري، إلى إنقاذ أكثر من 15 مدنياً عالقين في أحد الأقبية تحت أنقاض الأبنية في المخيم جنوبي دمشق.

واستهدفت قوات النظام السبت الماضي بالصواريخ الفراغية والبراميل المتفجرة أحد الأقبية التي لجأ إليها المدنيون داخل المخيم، مما أدى إلى مقتل فلسطينييّن وإصابة أكثر من 15 آخرين جلّهم من النساء والأطفال.

وطالب ناشطون من سكان المخيم المنظمات الإنسانية بالدخول لإسعاف الجرحى والسماح بإجلاء المدنيين إلى البلدات الثلاث المجاورة للمخيم(يلدا ، ببيلا، بيت سحم)، وتأمين العلاج اللازم لهم و فرق من الدفاع المدني لإزالة الأنقاض وسحب الجثث من داخل الأقبية.

وأكدوا وجود عدد كبير من المدنيين العالقين في منازلهم أو في الأقبية، مشيرين إلى أن اثنين من هذه الأقبية هي تحت الأنقاض ولا معلومات لديهم عن أوضاع قاطنيها وعددهم، وأضافوا أن محاولة الخروج من المخيم تحت القصف المكثف بمثابة "مقامرة غير محسوبة". 

وأفاد ناشطون بأن 60 مدنياً معظمهم من النساء والأطفال والكبار في السن نزحوا من مخيم اليرموك إلى بلدة يلدا بعد منعهم في وقت سابق من قبل قوات النظام المتمركزة على حاجز العروبة. 

انضم إلى قائمتنا البريدية ليصلك أحدث المقالات والأخبار
الصحة التركية تعلن خلو البلاد من فيروس جدري القردة
بينها سوريا وتركيا.. لهذا السبب منعت السعودية مواطنيها من السفر إلى 16 دولة
بسبب نظرة.. السلطات التركية ترحل 14 سورياً تشاجروا فيما بينهم
مرسوم العفو.. النظام يفرج عن 476 شخصاً من أصل 132 ألف معتقل
اعتقالات تطول المنتظرين تحت "جسر الرئيس" بدمشق
كم بلغ عدد المعتقلين المفرج عنهم من سجن صيدنايا بمرسوم "العفو"؟