"النظام" يقنص طفلة في درعا البلد ويرسل تعزيزات إلى الريف

تاريخ النشر: 02.08.2021 | 15:48 دمشق

إسطنبول - خاص

استهدفت قناصة قوات نظام الأسد، اليوم الإثنين، طفلةً في منطقة درعا البلد المُحاصرة، كما أرسلت تعزيزات عسكرية إلى الريفين الشرقي والغربي.

وقالت مصادر محلية لـ موقع تلفزيون سوريا إنّ قوات النظام المتمركزة في حي طريق السد، استهدفت برصاص "قناصة" طفلة تبلغ من العمر 7 سنوات في مخيم درعا، ما أدّى إلى إصابتها ونقلها إلى نقطة طبية في المنطقة.

ويتزامن هذا الاستهداف مع اجتماعات تشهدها مدينة درعا، حيث يجتمع وزير دفاع "النظام" العماد علي أيوب باللجنة الأمنية التابعة للنظام، ويجتمع وفد روسي بأعضاء لجنة درعا البلد المركزية.

تعزيزات عسكرية لـ قوات النظام في درعا

أفاد "تجمّع أحرار حوران" بأنّ قوات النظام أرسلت تعزيزات عسكرية كبيرة إلى مواقعها في جمرك نصيب وريفي درعا الشرقي والغربي، وسط تحليق لـ طائرات الاستطلاع في سماء المنطقة.

وقال التجمّع إنّ تعزيزات عسكرية كبيرة لقوات النظام وصلت إلى جمرك نصيب - الحدودي مع الأردن - تزامناً مع رفع للسواتر الترابية في المنطقة الحرّة داخل الجمرك.

كذلك عزّزت قوات النظام بعشرات العناصر والمضادات الأرضية، حواجزها العسكرية و"كتيبة الرادار" في بلدة النعيمة شرقي درعا، كما أرسلت دبابات وآليات ثقيلة إلى الحاجز الرباعي جنوبي بلدة الشيخ سعد في الريف الغربي.

يشار إلى أنّ مجموعات مقاتلة في أرياف درعا تحاول فك الحصار عن أحياء درعا البلد وتخفيف الضغط عليها، في ظل استمرار قوات النظام بقصف الأحياء ومحاولة اقتحامها، رغم التوصل لأكثر من اتفاق يقضي بوقف إطلاق النار، خرقها "النظام" كلّها.

ومنذ 25 حزيران الماضي، تفرض قوات نظام الأسد والميليشيات التابعة والمساندة لها، حصاراً خانقاً على منطقة درعا البلد، بعد رفض مقاتلي المعارضة تسليم السلاح الخفيف، باعتباره مخالفاً لاتفاق "التسوية" الذي جرى بوساطة روسيا، في تموز 2018، الذي نص على تسليم السلاح الثقيل والمتوسط فقط.