النظام يقتل الصحفي الفلسطيني نيراز سعيد تحت التعذيب

تاريخ النشر: 16.07.2018 | 18:07 دمشق

تلفزيون سوريا-متابعات

بعد اعتقال دام ثلاث سنوات أبلغ النظام ذوي المصور والناشط الإعلامي الفلسطيني نيراز سعيد، بمقتله تحت التّعذيب في معتقلاته.

وداهمت عناصر الأمن السوري مكان إقامته في دمشق في شهر تشرين الأول 2015، واقتادته إلى أحد الأفرع الأمنية، لتنقطع أخباره بشكل كامل إلى حين إعلان وفاته.

ونعته زوجته لميس الخطيب على صفحتها الشخصية في فيسبوك، مؤكدة خبر مقتله تحت التعذيب، "مافي أصعب من أنو اكتب هاد الكلام... بس نيراز مابموت عالساكت... قتلوا حبييي وزوجي، قتلو نيراز، قتلوك ياروحي. نيراز استشهد بمعتقلات النظام السوري..  ماقدرانة أحكي أكتر من هيك".

وتلقى سعيد وعوداً من النظام بعدم اعتقاله أو ملاحقته عقب خروجه من مخيم اليرموك إثر سيطرة تنظيم الدولة، إلا أن النظام لم يف بوعوده.

كذلك نعى ناشطون على وسائل التواصل الاجتماعي الإعلامي الفلسطيني، وعبروا عن ألمهم وحزنهم لفقدانه، مشيرين إلى أعماله التي وثقت حصار مخيم اليرموك.

ويذكر أن سعيد نال عديدا من الجوائز لأعماله التي وثقت حصار قوات النظام للمخيم ، أبرزها جائزة وكالة "الأونروا" لأفضل صورة صحافية العام 2013 عن صورة "الملوك الثلاثة".

 كما حاز فيلم "رسائل من اليرموك" على العديد من الجوائز الدولية، و شاركت صوره في معرضين بمدينتي القدس ورام الله.

مقالات مقترحة
المطاعم السورية تعود لاستقبال روّادها في غازي عنتاب والوالي يحذر
كورونا.. استعداد لخطة الطوارئ في مناطق سيطرة النظام
تحذير أميركي من استخدام عقار مضاد للطفيليات لعلاج فيروس كورونا