النظام يفشل في التقدم على جبهات طفس ويخسر 7 دبابات

تاريخ النشر: 02.07.2018 | 23:07 دمشق

آخر تحديث: 05.11.2018 | 07:05 دمشق

تلفزيون سوريا - متابعات

فشلت قوات النظام اليوم الإثنين بالتقدم في محاور القتال شمال وشرقي بلدة طفس بريف درعا الغربي، بعد أن تمكنت الفصائل من صد هجمات النظام مدمرة 7 دبابات ومدفع 23 مم لقواته التي حاولت التقدم.

وأعلنت غرفة العمليات المركزية عن تدمير 6 دبابات وعربة بي إم بي ورشاش 23 مم لقوات النظام التي حاولت التقدم على محور الطيرة شمال بلدة طفس بريف درعا الغربي، وذلك في محاولة منها للوصول إلى بلدة طفس والسيطرة عليها، انطلاقاً من بلدتي إبطع وداعل المجاورتين، واللتين سيطرت عليهما قوات النظام بعد قبولهم بالمصالحة.

وتأتي الأهمية العسكرية لبلدة طفس في موقعها الاستراتيجي بوقوعها على بعد كيلو مترات قليلة عن مناطق سيطرة تنظيم الدولة، وفي حال سيطرة قوات النظام عليها فإنها ستقسم ريف درعا الغربي إلى قسمين، شمالي متصل مع مدن وبلدات القنيطرة وصولاً إلى الحدود مع الجولان، وجنوبي متصل مع مدية درعا والحدود الأردنية.

 

 

وتعرضت بلدة صيدا بريف درعا الشرقي لقصف مدفعي وصاروخي عنيف، دون تسجيل أي تقدم لقوات النظام نحوها، حيث تقع البلدة الآن على خط المواجهة مع قوات النظام في بلدات الغارية الشرقية والمسيفرة والجيزة المجاورات.

وأعلنت الفصائل العسكرية العاملة في مدينة انخل بريف درعا الشمالي في بيان وقعت عليه فصائل المدينة، عن جاهزيتها لصد أي هجوم من قوات النظام على المدينة التي تقع على خط المواجهة مع قوات النظام في مدينة الصنمين، في حين تقع في غربها مدن جاسم ونمر والحارة.

وزادت قوات النظام بدعم روسي من وتيرة هجماتها على جبهات درعا وتحديداً على جبهات طفس ونوى بريف المحافظة الغربي، تزامناً مع إعلان فريق "إدارة الأزمة" (المُفاوض عن الفصائل العسكرية في الجنوب السوري) في وقتٍ سابق اليوم، انسحابه مِن "وفد التفاوض" مع الجانب الروسي، معلناً "النفير العام" ومواجهة قوات النظام وحلفائها، وداعياً مِن أجل ذلك "كل قادر على حمل السلاح".

ورفض فريق "إدارة الأزمة" شروط "الوفد الروسي" خلال اجتماعها معه في مدينة بصرى الشام، أمس الأحد، إلّا أن قائد "قوات شباب السنة" (أحمد العودة) أعلن قبوله بالشروط، وانضمامه لـ "الفيلق الخامس" الذي شكّلته روسيا في سوريا ويُقاتل إلى جانب قوات "نظام الأسد".

وقدّمت روسيا شروطاً عدّة في آخر جلسة تفاوض، أبرزها "تسليم السلاح الثقيل والمتوسط للشرطة الروسية، ودخول الشرطة إلى مناطق سيطرة فصائل الجيش الحر، وإعطاء مواقع تمركز الفصائل لـ قوات النظام، وأن تكون مدينة درعا ومعبر نصيب تحت سيطرة النظام أيضاً"، وسبق تلك الجلسة مفاوضات - بـ مساع أردنية - دون شروط مسبقة مِن الطرفين، إلّا أنها انتهت دون التوصل لأي اتفاق.

وبدأت منذ نحو أسبوعين، قوات النظام وميليشيات "أجنبية" مساندة لها - بدعم جوي روسي - حملة عسكرية "شرسة" على محافظة درعا (المشمولة باتفاق "تخفيف التصعيد" منذ شهر تموز عام 2017)، وأسفرت عن مقتل أكثر من 200 مدني نصفهم من النساء والأطفال، وخروج مشافٍ ومراكز للدفاع المدني عن الخدمة، فضلاً عن نزوح أكثر من 270 ألف مدني نحو الحدود الأردنية، والشريط الحدودي مع الجولان المحتل.

 

مقالات مقترحة
الصحة السعودية: لقاح "كورونا" شرط رئيسي لأداء فريضة الحج
من كورونا إلى ترامب.. 329 مرشحاً لجائزة "نوبل للسلام" للعام 2021
واحدة منها أسبوعياً بسبب كورونا.. 25 حالة وفاة يومياً في دمشق