النظام يعترف.. منذ ستة أشهر لم تصل ناقلة نفط إلى سوريا

تاريخ النشر: 17.04.2019 | 14:04 دمشق

آخر تحديث: 28.01.2020 | 18:36 دمشق

تلفزيون سوريا - متابعات

كشف مصدر في وزارة النفط التابعة لنظام الأسد، أنه منذ منتصف تشرين الأول الماضي لم تصل إلى سوريا أي ناقلة نفط، عقب توقف الخط الائتماني الإيراني وتشديد العقوبات الأميركية على طهران.

ونقلت صحيفة الوطن الموالية للنظام، أن "سوريا تحتاج ما لا يقل عن 4.5 مليون لتر من البنزين، و6 ملايين لتر من المازوت، و7000 طن من الفيول، و1200 طن من الغاز"، بتكلفة مالية قدرها 8 ملايين دولار يوميا.

وأضافت أن إنتاج النفط الخام يبلغ حاليا 24 ألف برميل، في حين تحتاج مناطق سيطرة النظام إلى 136 ألف برميل، ما يجعلها في حاجة لإمدادات خارجية.

وأدت العقوبات الأميركية المتتالية المفروضة على إيران والأسد وحلفائهما إلى تجفيف تدفق النفط الخام إلى سوريا، ما دفع النظام إلى الاعتماد ‏بشكل أكبر على أسطوانات الغاز القادمة من روسيا، وهو مصدر آخر يخضع أيضاً للعقوبات.

كما اعتمد النظام على النفط القادم من المناطق الخاضعة ‏لسيطرة قوات سوريا الديمقراطية "قسد"، لتلبية احتياجاته من الطاقة. 

وحمل مسؤول بوازرة النفط التابعة للنظام مصر مسؤولية توقف شحنات النفط الإيراني مشيرا إلى أن "إيران أرسلت ناقلات نفط، ولكن إدارة قناة السويس منعت تلك الناقلات من العبور والتوجه إلى الموانئ السورية"، رغم صدور نفي مصري رسمي بذلك.

ومع اتساع أزمة المحروقات والأزمة الاقتصادية يحاول النظام إعادة فتح معبر القائم – البوكمال البري مع العراق، بعد أن تم إغلاقة في تموز من العام 2012، بهدف إيجاد طريق للنفط الإيراني إلى مناطق سيطرته. 

يذكر أن الحزمة الثانية من العقوبات الأميركية على إيران دخلت حيز التنفيذ في تشرين الثاني 2018، مستهدفة قطاعي النفط والمال الإيرانيين، ووصفها وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو حينها بأنها "أقوى عقوبات تفرض حتى الآن" على إيران.

مقالات مقترحة
ست وفيات و166 إصابة جديدة بفيروس كورونا شمال شرقي سوريا
حكومة الأسد تعتزم رفع أسعار الأدوية
كورونا.. أكثر من 450 إصابة جديدة بسوريا