النظام يستهدف الغوطة بغاز الكلور للمرة الثالثة في أقل من شهر

تاريخ النشر: 01.02.2018 | 12:02 دمشق

آخر تحديث: 23.02.2018 | 22:51 دمشق

تلفزيون سوريا- وكالات

استهدفت قوات النظام فجر اليوم مدينة دوما في الغوطة الشرقية بصواريخ محملة بغاز الكلور السام ما أدى إلى حالات اختناق بين المدنيين.

وقال الدفاع المدني عبر صفحته الرسمية على موقع "فيسبوك" الخميس 1 شباط: إن عشرات المدنيين بينهم نساء وأطفال، ومتطوع من الدفاع المدني أصيبوا بحالات اختناق إثر استهداف قوات النظام أطراف مدينة دوما في الساعة 05:30 صباحاً، بصواريخ أرض – أرض من نوع "جولان" محملة بغاز الكلور السام.

وأضاف أن فرق الدفاع المدني في المدينة أخلت عدداً من المصابين إلى المراكز الطبية، ونتيجة تعرض عناصر الدفاع المدني للغازات أصيب أحد عناصر "مركز 300" بحالة اختناق.

 

 

 

ويأتي الهجوم بعد يومين على تأكيد اختبارات قامت بها معامل تابعة لمنظمة حظر الأسلحة الكيماوية، على وجود رابط بين النظام وهجوم الكيمياوي على الغوطة في 2013.

ونقلت وكالة رويترز 30 كانون الثاني عن دبلوماسيين وعلماء أن اختبارات معملية ربطت للمرة الأولى بين مخزون النظام السوري من الأسلحة الكيميائية وأكبر هجوم بغاز الأعصاب السارين في سوريا.

 

ثالث هجوم خلال أقل من شهر

ويعتبر هذا الهجوم الثالث على مدينة دوما في خلال أقل من شهر.

حيث قصفت قوات النظام، صباح الإثنين 22 كانون الثاني، مدينة دوما في الغوطة الشرقية بغاز الكلور السام، مخلفاً 21 حالة اختناق في صفوف المدنيين.

وفي يوم الجمعة 13 كانون الثاني، أكد مراسل تلفزيون سوريا إصابة 6 مدنيين بينهم أطفال، بحالات اختناق وضيق في التنفس، إثر قصف قوات النظام المنطقة القريبة من الطريق الدولي "دمشق – حلب" بمحيط مدينة دوما، بثلاثة صواريخ أرض-أرض من طراز "جولان" محملة بغاز الكلور.

واستضافت فرنسا اجتماعا  في 22 من كانون الثاني الجاري، يضم 30 دولة، عمل على إطلاق مبادرة للاحتفاظ بالأدلة على الهجمات التي تُنفذ باستخدام أسلحة كيميائية وفرض عقوبات على المسؤولين عنها.

واتهمت منظمة هيومن رايتس ووتش قوات النظام منتصف العام المنصرم بشن ثماني هجمات كيميائية في عدة مناطق بسوريا، ما أدى إلى مقتل تسعة أشخاص بينهم أطفال.

 

كذلك أصدرت "منظمة حظر الأسلحة الكيميائية" تقريراً حول "شبهات" بوقوع ثماني هجمات بغازات سامة في سوريا منذ بداية العام الماضي في شرق حلب وريف حلب الغربي وجنوب حمص وشمالي حماة وريف دمشق وإدلب، حيث قابلت اللجنة شهوداً في حين تواصل المنظمة جمع الأدلة.

ونفذت قوات النظام أكبر هجوم بغاز السارين أو غاز الأعصاب يوم 21 /آب 2013، حيث استهدفت سكان الغوطة الشرقية ومعضمية الشام بالغوطة الغربية، فقُتل أكثر من 1500 شخص معظمهم من النساء والأطفال.

مقالات مقترحة
منظمة الصحة: أقل من 10 بالمئة من البشر لديهم أجسام مضادة لكورونا
بسبب كورونا.. ملك الأردن يقبل استقالة وزيري الداخلية والعدل
من جرعة واحدة.. أميركا تصرح باستخدام لقاح "جونسون آند جونسون"