النظام يتقدم في إدلب والمدنيون ينزحون إلى الحدود مع تركيا

تاريخ النشر: 08.01.2018 | 16:01 دمشق

آخر تحديث: 13.10.2020 | 15:10 دمشق

تلفزيون سوريا- وكالات

يتابع النظام السوري وحليفه الروسي  تصعيدهما العسكري على ريف إدلب الجنوبي، حيث أفادت وكالة سمارت بمقتل طفل وجرح ستة مدنيين اليوم السبت، في قصف جوي روسي على مدينة كفرنبل جنوب مدينة إدلب.

وقالت الوكالة:  إن طائرات حربية روسية قصفت المدينة بالصواريخ الفراغية ما أدى إلى سقوط الضحايا، كما تعرضت مدينة سراقب وقرى خان السبل ومعرشورين وتل مرديخ لغارات مماثلة. من جهتها قصفت قوات النظام المتمركزة في معسكر "جورين" غرب مدينة حماة جبلي الأكراد والتركمان شمال مدينة اللاذقية بلدة بداما غرب مدينة إدلب واقتصرت الأضرار على المادية.

وفي السياق أعلنت الأمم المتحدة أنها" ما تزال تتلقى تقارير مزعجة عن القتال المستمر والغارات الجوية على السكان المدنيين في شمال غربي سوريا".وقال نائب المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة فرحان حق في تصريح صحفي بمدينة نيويورك" نود أن نذكر جميع الأطراف بالتزامها بحماية المدنيين والبنية التحتية المدنية، بما في ذلك المستشفيات، وفقا لما يقتضيه القانون الإنساني الدولي وقانون حقوق الإنسان".

 أعلنت الأمم المتحدة أنها" ما تزال تتلقى تقارير مزعجة عن القتال المستمر والغارات الجوية على السكان المدنيين في شمال غربي سوريا"

وتابع قائلاً" نشعر بالقلق من جراء تداعيات القتال على المدنيين شمالي سوريا. ففي الثالث من يناير/ كانون الثاني الجاري، أفادت التقارير بأن غارات جوية أصابت قرية تل الطوقان، في ريف إدلب، ما أسفر عن مقتل 5 أشخاص، في بلدة معرة النعمان، و توقُف مستشفى الأمومة والأطفال عن العمل. وكانت هذه هي المرة الثالثة في أقل من أسبوع، التي تتعرض فيها المستشفى للغارات الجوية".

وكانت غارات جوية روسية  أدت إلى مقتل خمسة مدنيين وطفلة حديثة الولادة، وخروج مستشفى السلام  في معرة النعمان بريف إدلب عن الخدمة أمس الأول حسب ما أعلنت  منظمة "سامز" الداعمة للمستشفى.

غارات جوية روسية  أدت إلى مقتل خمسة مدنيين وطفلة حديثة الولادة، وخروج مستشفى السلام  في معرة النعمان بريف إدلب عن الخدمة

كما قتل ثلاثة مدنيين وجرح خمسة آخرون في قصف لطائرات النظام الحربية الجمعة، على بلدة الغدفة في ريف إدلب، وأعلن الدفاع المدني في تصريح لـ" الأناضول "، مقتل  مدني و إصابة ما يزيد على 185 آخرين في الغارات الجوية المستمرة منذ 3 أسابيع على مناطق خفض التوتر في إدلب.

و سيطرت قوات النظام والميليشيات المساندة لها اليوم وسط قصف مدفعي مكثف، على قريتي اللوبية والناصرية بالقرب من مريجب المشهد بريف إدلب الجنوبي حسب وكالة قاسيون.

كما شنت أمس هجوما على بلدة جرجناز، وقرى تل منس، وأبو مكي، وصرمان، ومعصران، والغدفة، مُتابعةً تقدمها باتجاه مطار أبو الظهور الواقع على الحدود الإدارية بين إدلب وحلب. وسيطرت الأخيرة على قرابة عشر قرى هي "فحيل، جلاس، رسم العبد، الشيخ بركة، القصر الأبيض، ربيعة موسى، الحقية، تل رجيم، أم رفول، أم الرجم، سويرات وشقفة"، الواقعة في محاور ريف حماه الشمالي الشرقي وريف إدلب الجنوبي الشرقي.

نزوح كثيف باتجاه الحدود التركية 

على الصعيد الإنساني؛ أنشأت منظمة "الهلال الأحمر التركي" مخيمين في قرية كفر لوسين على الحدود السورية – التركية لاستقبال النازحين من قرى إدلب وحماة، إثر نزوح قرابة 80 ألف مدني من مناطقهم، جراء عمليات القصف الجوي والاشتباكات الدائرة.

ويبلغ عدد العوائل التي وصلت إلى المنطقة قرابة 12700 عائلة، تتألف من نحو 80 ألف نازح أغلبهم من النساء والأطفال، حسب تصريح مسؤول المكتب الإعلامي لـ"الهلال الأحمر" أحمد الأحمد لـ وكالة"سمارت".

وتشن قوات النظام السوري حملة عسكرية على محافظة إدلب منذ أواخر كانون الأول/ ديسمبر رغم شمول أجزاء منها ضمن اتفاقية خفض التصعيد الموقعة في أستانة.

من جهتها شكلت فصائل من الجيش السوري الحر وكتائب إسلامية في وقت سابق، غرفة عمليات مشتركة للتصدي لقوات النظام السوري في ريفي حماة الشمالي وإدلب الجنوبي الشرقي وسط وشمالي سوريا.

 

 

مقالات مقترحة
إصابة واحدة و80 حالة شفاء من فيروس كورونا شمال غربي سوريا
كورونا.. 5 وفيات و56 إصابة جديدة في مناطق سيطرة "النظام"
المطاعم السورية تعود لاستقبال روّادها في غازي عنتاب والوالي يحذر