"النظام" يتقدم على حساب "تنظيم الدولة" جنوب دمشق

تاريخ النشر: 29.04.2018 | 11:04 دمشق

تلفزيون سوريا

تقدّمت قوات النظام وسيطرت على مواقع عدّة في أحياء جنوب دمشق، بعد انسحاب تنظيم "الدولة" منها، عقب اشتباكات دارت بين الطرفين، وسط قصفٍ مدفعي وصاروخي للنظام على المنطقة.

وقال ناشطون محلّيون لموقع تلفزيون سوريا إن تنظيم "الدولة" انسحب، مساء أمس السبت، مِن معظم منطقة المادنية في حي القدم، وحي العسالي والجورة على أطراف منطقة الحجر الأسود، بعد اشتباكات مع قوات النظام.

وأضاف الناشطون، أن المعارك على أطراف حي الحجر الأسود، أسفرت عن مقتل ضابط برتبة "لواء" مِن قوات النظام، دون معلومات عن خسائر في صفوف تنظيم "الدولة" الذي انسحب مِن مناطق عدّة في محيط الحي.

اليوم الأحد، أعلنت قوات النظام عبر وسائل إعلامها الرسمية، أنها استعادت السيطرة على أحياء "القدم، والماذنية، والعسالي، والجورة" في محيط الحجر الأسود، بعد معارك مع تنظيم "الدولة"، الذي انحصر تمركزه في الحجر الأسود ومخيم اليرموك المجاور.

كذلك، سيطرت قوات النظام - حسب ناشطين -، على نقاط في حي الزين الفاصل بين بلدة يلدا التي تسيطر عليها فصائل الجيش الحر، والحجر الأسود الخاضع لسيطرة تنظيم "الدولة"، وذلك بعد معارك مع "التنظيم"، وسط قصفٍ مدفعي وصاروخي "مكثّف" للنظام على المنطقة.

وتزامناً مع هذه التطورات، شنّ عناصر تنظيم "الدولة"، أمس، هجوماً واسعاً مِن مواقعه في مخيم اليرموك والحجر الأسود، على مواقع فصائل الجيش السوري الحر في بلدة يلدا القريبة، وسيطر على "المشفى الياباني" وعلى مبنى "القبّاني" في البلدة.

وقتل وجرح عشرات العناصر مِن قوات النظام والميليشيات المساندة لها، خلال معارك ما تزال مستمرة منذ نحو عشرة أيام مع تنظيم "الدولة"، في أحياء خاضعة لسيطرة "التنظيم" جنوبي دمشق، وسط قصفٍ بمختلف أنواع الأسلحة لروسيا والنظام على تلك الأحياء المحاصرة.

وتأتي الحملة العسكرية لـ قوات النظام في أحياء جنوب دمشق، بعد فشل المفاوضات مع تنظيم "الدولة" الذي رفض الخروج عقب إمهاله 48 ساعة، ما دفع النظام إلى التقدم برياً باتجاه نقاط سيطرة "التنظيم" الذي يسيطر على نحو  70% من مساحة مخيم اليرموك (وتسيطر "هيئة تحرير الشام" على المساحة المتبقية)، وعلى معظم أحياء "الحجر الأسود، العسالي، حي القدم، حي التضامن".

يشار إلى أن "الوفد المفاوض" عن البلدات الثلاث (يلدا، ببيلا، بيت سحم) جنوب دمشق، توصّل إلى اتفاق مع الجانب الروسي يقضي بخروج الفصائل العسكرية برفقة عائلاتهم وسلاحهم الفردي، مع الراغبين مِن المدنيين، دون تحديد الوجهة بعد، وذلك بعد انتهاء حملة النظام على مدن وبلدات الغوطة الشرقية والقلمون الشرقي، وتهجيرها بشكل كامل إلى الشمال السوري.

مقالات مقترحة
أردوغان يعلن عودة الحياة لطبيعتها في تركيا تدريجيا بعد عيد الفطر
سوريا.. 11 حالة وفاة و188 إصابة جديدة بفيروس كورونا
العراق: فرض إغلاق شامل في بغداد لمواجهة تفشي فيروس كورونا