النظام يتبرأ من "القبيسيات" وينفي وجودهن

تاريخ النشر: 22.05.2018 | 14:05 دمشق

آخر تحديث: 25.02.2019 | 12:13 دمشق

تلفزيون سوريا-وكالات

أصدرت وزارة الأوقاف بحكومة النظام أمس الاثنين، بيانا نفت فيه وجود تنظيم "القبيسيات" النسائي ذائع الصيت في سوريا، ردا على فيديو تم تداوله عبر مواقع التاوصل الاجتماعي يظهر نساء ينشدن في الجامع الأموي بدمشق.

وقالت الوزارة في بيانها أنها تؤكد "عدم وجود لتنظيم اسمه القبيسيات كما أن هذه التسمية التي كانت تعود لفترة معينة لم تعد موجودة الآن".

وأضاف البيان أنه توجد حاليا معلمات للقرآن الكريم مهمتهن تحفيظ القرآن وتفسيره ويعملن فقط في المساجد بعد حصولهن على تراخيص من الوزارة ووفق منهج موحد.

وقالت الوزارة إن عدد المعلمات بلغ العام الحالي 1200 امرأة فقط، وليس كما يشاع من أرقام، و أشارت إلى أن المعلمات يعملن بشكل تطوعي تحت إشراف الوزارة.

وظهرت جماعة القبيسيات الدعودية في سوريا في العام 2006وانتشرت خارجها، وأسستها منيرة قبيسي مواليد (1933) بدعم من مفتي الجمهورية الراحل أحمد كفتاور  والشيخ محمد سعيد رمضان البوطي.

ودعم النظام في سوريا عبر شبكة مخابراته ووزارة الأوقاف حركات التدين في سوريا، التي نتجت عنها "القبيسيات" اللواتي شكلن تنظيما سريا نواته من أغنياء دمشق وتجارها.

ثم سمح لهن عام 2006بنقل نشاطهنّ الدعوي من حلقات واجتماعات وحفلات ومجالس ذكر من البيوت سرًّا إلى المساجد علنًا وبشكلٍ أوسع تحت إشرافه بحسب تحقيق نشره موقع"ميدان".

ولا توجد إحصائيات دقيقة لأعداد المنتسبات لجماعة القبيسيات التي تنتمي إلى الصوفية، ففي عام 2006 أشير إلى أن عددهن يزيد عن 75 ألف امرأة، في حين تؤكد مصادر أخرى أنهن ضعف هذا العدد على أقل تقدير.

وفضّلت القبيسيات عدم التصريح بموقف واضح من الثورة السورية، إلا أن لقاء ممثلات لهن برئيس النظام بشار الأسد في كانون الأول 2012 كان بمثابة اعتراف بشرعيته، الأمر الذي أثار حركات انشقاق بين صفوفهنّ.

 

 

انضم إلى قائمتنا البريدية ليصلك أحدث المقالات والأخبار
خلال أسبوع.. تركيا توقف 17 ألف مهاجر في إسطنبول تمهيداً لترحيلهم
القبض على خلايا خططت لتنفيذ عمليات انتحارية في تركيا
الأرصاد الجوية تحذر من احتمالية هطل الأمطار غداً في إسطنبول
مرسوم العفو.. النظام يفرج عن 476 شخصاً من أصل 132 ألف معتقل
اعتقالات تطول المنتظرين تحت "جسر الرئيس" بدمشق
كم بلغ عدد المعتقلين المفرج عنهم من سجن صيدنايا بمرسوم "العفو"؟