النظام يبلغ ذوي ثلاثة معتقلين من الرستن أنهم قضوا تحت التعذيب

النظام يبلغ ذوي ثلاثة معتقلين من الرستن أنهم قضوا تحت التعذيب

الصورة
سجن صيدنايا التابع لنظام الأسد (إنترنت)
26 شباط 2019
تلفزيون سوريا - متابعات

قضى ثلاثة معتقلين من مدينة الرستن في ريف حمص الشمالي تحت التعذيب في سجن صيدنايا بعد اعتقال دام أكثر من سبع سنوات في سجون النظام.

ونقلت وكالة سمارت عن مصادر من أقارب المعتقلين قولهم إن دائرة النفوس التابعة لنظام الأسد، أبلغت ذوي المعتقلين (أيوب محمد أيوب، ومحمد فاضل أيوب، وخالد فايز طلاس) بأنهم توفوا في سجن صيدنايا.

وبحسب المصادر فإن الشبان الثلاثة كانوا قد اعتقلوا إلى جانب نحو 4500 شخص خلال حملتي الاعتقالات التي شنها النظام في مدينة الرستن عامي 2011 و2012.

ومنذ العام الماضي أعلن النظام عن وفاة مئات المعتقلين في سجونه ومعتقلاته، بعدما أرسل قوائم لدوائر النفوس في عدد من المدن السورية، تفيد بوفاتهم خلال الاعتقال.

وبالتزامن مع إعلان عن وفاة الشبان الثلاث في المعتقل، اعتقلت قوات النظام اليوم الثلاثاء نحو 50 طفلاً في مدينة الرستن تتراوح أعمارهم بين الـ 13 والـ 16 عاما.

وقالت مصادر أهلية لوكالة سمارت إن "المخابرات الجوية" التابعة لقوات النظام شنت حملة دهم واعتقال على منازل الأطفال ومدارسهم واقتادتهم إلى جهة مجهولة.

وأفادت المصادر أن الاعتقالات جاءت على خلفية انتشار قصاصات ورقية قرب مسجد "العمري" في الرستن كتب عليها "حركة أحرار الشام الإسلامية.. قوات المغاوير.. فوج أبو بكر الصديق.. خلف خطوط العدو" الجمعة الماضي، إضافة إلى تداولها على مواقع التواصل الاجتماعي.

يذكر أن قوات النظام كانت قد سيطرت على مدينة الرستن وريف حمص الشمالي في منتصف شهر أيار الماضي بعد اتفاق التسوية مع روسيا وقوات النظام، والذي قضى بخروج المدنيين والعسكريين الرافضين للتسوية باتجاه مناطق الشمال السوري.

شارك برأيك