النظام يبدأ معركة السويداء بمشاركة "شباب السنة"

تاريخ النشر: 06.08.2018 | 12:08 دمشق

آخر تحديث: 09.08.2018 | 13:26 دمشق

تلفزيون سوريا - متابعات

بدأت قوات النظام هجومها على معاقل تنظيم الدولة في بادية السويداء، بعد يومين من التمهيد الجوي والمدفعي واستقدام التعزيزات العسكرية، وذلك بمشاركة مقاتلين من فصائل المصالحة في درعا.

وذكرت شبكة السويداء 24، أن قوات النظام تقدمت مساء يوم أمس مسافة 5 كم باتجاه منطقة الكراع ومسافة 3 كم باتجاه منطقة الدياثة، عبر محور الشريحي والشبكي، وبذلك سيطرت قوات النظام على عدد من التلال الاستراتيجية في البادية، أبرزها تل الرزين ومنطقة "غبشة"، وأشرف نارياً على مغر "ملحة" وهي منطقة وعرة شرقي قرية الرضيمة.

ومن جهته فقد انسحب التنظيم إلى المناطق الوعرة من بادية السويداء، كما حصل سابقاً في حزيران الماضي، عندما بدأ النظام هجومه على معاقل التنظيم في المنطقة، إلا أن الأخير تمكن بعد محاصرته في المناطق الوعرة من استعادة السيطرة على ما خسره في تلك الفترة بعد انسحاب قوات النظام من المنطقة لبدء معركة درعا.

وأفادت الشبكة بمشاركة حوالي 100 مقاتل من فصيل "قوات شباب السنة" الموقّع على اتفاق المصالحة الأول في الجنوب السوري، ونشرت صورا للقيادي في الفصيل "سامر الحمد"، في السويداء إلى جانب قوات النظام.

 

 

ولم تصدر أي توضيحات من أهالي السويداء ووجهائها حول مصير المختطفين لدى التنظيم، رغم نشر الأخير يوم أمس مقطع فيديو لإعدام الشاب "مهند أبو عمار"، وهو من بين نحو 36 مدنيا اختطفهم التنظيم من قراهم في 25 من تموز الماضي، عقب هجوم دموي للتنظيم أدى إلى مقتل أكثر من 270 شخصاً معظمهم من المدنيين.

ويوجه أهالي السويداء أصابع الاتهام لتواطؤ النظام في الهجوم على السويداء، ظهر ذلك عندما طرد الأهالي مرتين وفود النظام التي جاءت للمشاركة بتشييع الضحايا.

وكانت قوات النظام قد نقلت عناصر التنظيم من مخيم اليرموك في أيار الماضي، باتفاق جرى بين الطرفين بعد شهر من المعارك المستمرة التي أدت إلى تدمير المخيم بالكامل، في حين حذر العديد من الناشطين من أن نقل عناصر التنظيم إلى بادية السويداء سيترتب عليه مخاطر كثيرة على المنطقة.

مقالات مقترحة
المطاعم السورية تعود لاستقبال روّادها في غازي عنتاب والوالي يحذر
كورونا.. استعداد لخطة الطوارئ في مناطق سيطرة النظام
تحذير أميركي من استخدام عقار مضاد للطفيليات لعلاج فيروس كورونا