النظام يبدأ بتطبيق آلية جديدة لتوزيع الأرز والسكر

تاريخ النشر: 22.09.2020 | 11:16 دمشق

إسطنبول ـ متابعات

أعلنت وزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك في حكومة النظام، أنها سوف تبدأ بتطبيق آلية جديدة لبيع مادتي السكر والأرز في تشرين الأول القادم عبر البطاقة الإلكترونية من خلال إرسال رسائل نصية للمواطنين.

وقال معاون وزير التجارة الداخلية وحماية المستهلك رفعت علي سليمان: إن "الآلية الجديدة تعتمد على إرسال رسالة نصية تتضمن موعد تسلّم المواد المخصصة من الصالة المحددة من قبل المواطن، والتي يمكن أن يختارها.

وأضاف بحسب موقع "هاشتاغ سوريا" الموالي للنظام، أنه "في كل رسالة ستكون مخصصات المواد من السكر والأرز هي الكمية المسموح شراؤها عن شهرين، ويمكن للمواطن عبر التطبيق اختيار شراء كامل المواد أو قسم منها ولمرة واحدة خلال الدورة المحددة".

وأشار إلى أن "المدة المحددة لشراء المخصصات من تاريخ وصول الرسالة هي يومان، وفي حال عدم تمكن المواطن من التوجه إلى الصالة خلال الفترة المحددة فعليه إعادة الطلب لأخذ دور جديد".

وأوضح بحسب الموقع أنه "سيتم تقسيم أعداد الرسائل النصية إلكترونياً وفق الطاقة الاستيعابية لكل صالة، وتحديد الصالة يتم عبر التطبيق ذاته المخصص لتسلّم أسطوانات الغاز والموجود عبر قناة تلغرام أو الموقع الإلكتروني الخاص بمشروع البطاقة الإلكترونية أو عبر خدمة (يو اس اس دي) على الرقم (مربع 9884 نجمة) أو عبر تطبيق الجوال (وين)".

 وأشار إلى أنه "في حال وصلت رسالة للمواطن بتسلّم المواد ورفض كادر الصالة المحددة بيعه مخصصاته يمكن لصاحب البطاقة التبليغ عنهم إلكترونياً لتقوم الوزارة بتدقيق الحالة واتخاذ إجراءات رادعة بحق المخالفين بحال إثبات المخالفة مع بقاء حق المواطن محفوظاً بدوره ويستلم فوراً".

 

اقرأ أيضاً: أزمة غاز غير معلنة بدمشق والتكاسي تتربّح من البنزين بأسلوب جديد

اقرأ أيضاً: ليتر البنزين يصل إلى 2000 ليرة في السوق السوداء بالبوكمال

 

وأكد سليمان بحسب "هاشتاغ سوريا" أنه بالنسبة للمناطق البعيدة والتي لا يوجد فيها صالات، "سيتم تسيير سيارات جوالة تعمل وفق نظام (ماستر) ويستطيع أي شخص وصلته رسالة بموعد تسلّمه للمواد المخصصة وصادف إحدى هذه السيارات أن يشتري منها مباشرة دون الذهاب إلى الصالة".

وأعلنت وزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك التابعة للنظام ،السبت الماضي، عن بدء بيع مادة الخبز عبر البطاقة الإلكترونية وفق "نظام الشرائح" في جميع مخابز دمشق وريف دمشق واللاذقية.

ويعاني الأهالي في مناطق سيطرة النظام من نقص حاد في الخبز، أسفر عن ازدحام خانق أمام المخابز، يضاف إليه أزمة بنزين بدأت منذ آب الماضي، وتتفاقم يوماً بعد يوم مع استمرار النظام في تخفيض مخصصات المناطق الخاضعة لسيطرته من المحروقات.

 

أقرأ أيضا:

أزمة الوقود في سوريا.. دمشق مدينة أشباح لثلاثة أيام في الأسبوع