النظام السوري يفرج عن معتقلين من دوما بريف دمشق

تاريخ النشر: 05.06.2021 | 15:01 دمشق

آخر تحديث: 07.06.2021 | 12:25 دمشق

ريف دمشق - سيلا عبد الحق

قالت مصادر محلية من مدينة دوما بريف دمشق، اليوم السبت، إن قوات النظام أخبرت الأهالي أن هناك عفواً عن بعض المعتقلين من أهالي المدينة من دون الإفصاح عن عددهم أو من سيشمل العفو.

وأضافت المصادر أن النظام أذاع عبر مكبرات الصوت في المساجد أنه سيتم الإفراج عن عدد من المعتقلين من أهالي مدينة دوما، بعد أقل من أسبوعين على زيارة رئيس النظام إلى المدينة للتصويت في الانتخابات التي أجراها نظامه.

وأشارت المصادر إلى أن المئات من أهالي دوما تجمعوا في ساحة أمام مجلس مدينة دوما لانتظار الحافلات التي ستقل المعتقلين المفرج عنهم والتي من المفترض أن تصل في تمام الساعة الثانية بتوقيت دمشق إلا أنه وحتى لحظة كتابة الخبر لم تصل أي حافلة.

 

 

وقال أحد أهالي مدينة دوما لقب نفسه "أبو خالد" في حديث خاص لـ موقع تلفزيون سوريا إن لديه معتقلين في سجون النظام منذ العام 2012، ولم يستطع أن يعرف أي شيء عنهما، مضيفاً أنه منذ التهجير القسري الذي تعرض له أهالي المدينة إلى الشمال السوري انتشرت إشاعات بأنه سيتم الإفراج عن بعض المعتقلين لكنه لم يحدث شيء إلى الآن.

وأكد "أبو خالد" أن أغلب أهالي المعتقلين زاروا دائرة النفوس لاستصدار إخراجات قيد لأبنائهم لمعرفة ما إذا كانوا أحياء أم أنهم توفوا في السجون، وتابع: "اليوم أترقب جدية النظام في الإفراج عن المعتقلين وكلي خوف أكثر من أمل أن تكون صدمة أخرى سنتعرض لها".

بدورها، قالت سيدة من أهالي مدينة دوما، إن زوجها معتقل منذ العام 2011، وستذهب إلى مكان التجمع وتنتظر زوجها على أمل خروجه من المعتقل بعد عشر سنوات من الاعتقال، وتابعت: "وحدهم المعتقلون هم العالقون مع أهاليهم في المأساة.. الشهداء دفنوا والذين هُجروا استقروا في أماكن جديدة، أما المعتقلون فهم جرح الثورة الذي لم يندمل بعد".

وقال شقيق معتقل طلب عدم إظهار هويته لأسباب أمنية إنه "سيتم الإفراج عن المحكومين بأحكام جنائية وليس عن المعتقلين السياسيين وأنا واثق من ذلك كما سبق وأن حدث في عدة أماكن، فأغلب المعتقلين تمت تصفيتهم في السجون واستشهدوا تحت التعذيب لذا سيقوم النظام بهذه المسرحية لإخراج السجناء المسجونين بتهم جنائية فقط" مضيفاً أنه لن يذهب إلى مكان التجمع لأنه لا أمل بإخراج المعتقلين.

ومن الجدير بالذكر أنه بلغ عدد معتقلي مدينة دوما الموثقين في سجلات 2597 معتقلاً غالبيتهم اعتقلوا في بداية الثورة السورية ولا يعرف ذووهم عنهم أي شيء.

وأُعلن قبل أيام، وخلال الاحتفالات التي سبقت "الانتخابات الرئاسية"، عن إلغاء الإذن الأمني المفروض على أهالي دوما، والذي كان مُلزماً للخروج من المدينة.