icon
التغطية الحية

النظام السوري يحدد سعر شراء القطن من المزارعين لموسم 2022

2022.06.20 | 17:13 دمشق

242003272_689451869115068_9108871108259741402_n.jpg
قطاف القطن شمال شرقي سوريا (فيس بوك)
إسطنبول - متابعات
+A
حجم الخط
-A

حددت "رئاسة الوزراء" في حكومة النظام السوري سعر شراء الكيلوغرام الواحد من محصول القطن من المزارعين لموسم عام 2022 بمبلغ قدره 4000 ليرة سورية.

وقالت وكالة أنباء النظام (سانا) اليوم الإثنين إن "رئيس الوزراء حسين عرنوس وافق على توصية اللجنة الاقتصادية بتحديد سعر شراء الكيلوغرام الواحد من محصول القطن المحبوب من الفلاحين لموسم 2022 بمبلغ قدره 4000 ليرة".

وأضافت أن "السعر المحدد للشراء هو للقطن الواصل أرض المحالج ومراكز تسلُّم المؤسسة العامة لحلج وتسويق الأقطان، بناءً على مقترح وزارة الزراعة والإصلاح الزراعي".

واعتبر "مدير الاقتصاد الزراعي" في الوزارة أحمد دياب أن "السعر المذكور تم تحديده بناء على عدة عوامل أهمها تكاليف الإنتاج بالأسعار الرائجة وسعر الاستيراد الموازي للقطن المحلوج مع الأخذ بعين الاعتبار حاجة المؤسسات الصناعية التي تحتاج للمادة الأولية وتعمل في مجال الصناعات النسيجية".

تنافس على شراء القطن في سوريا

وبحسب سعر صرف الدولار الأميركي مقابل الليرة السورية اليوم الإثنين، والذي سجل 4005 ليرات تقريباً في دمشق، فإن سعر كيلو القطن الذي حددته حكومة النظام بلغ أقل من دولار أميركي واحد.

ويشهد شراء محصول القطن تنافساً سنوياً في سوريا بين النظام السوري و"الإدارة الذاتية"، حيث حددت حكومة النظام سعر شراء كيلو القطن للموسم الماضي بمبلغ قدره 1500 ليرة، ثم رفعت تسعيرة الشراء إلى 2500 ليرة، بعد أن حددت "الإدارة الذاتية" سعر شراء الكيلو بـ 1950 ليرة، لتعود "الإدارة الذاتية" وترفع سعر الشراء من جديد إلى تسعيرة النظام نفسها (2500 ليرة).

تراجع زراعة القطن في سوريا

وتراجعت زراعة القطن في المحافظات السورية بشكل حاد خلال الموسم الماضي، فقد سجل المحصول أدنى مستوى له على الإطلاق، إذ لم تتجاوز الكمية المسوقة الستة آلاف طن، ما هدد شركات عامة كالغزل والزيوت وغيرها، في ظل أزمة الزيوت الحادة في البلاد وانهيار قطاع النسيج.

ونهاية العام الفائت كشف رئيس مكتب الشؤون الزراعية في "الاتحاد العام للفلاحين" التابع للنظام السوري محمد الخليف أن كميات القطن المسوقة أقل بنسبة 50 في المئة من الكميات التي سوقت في اعام 2020.

وشهدت زراعة القطن في سوريا انخفاضاً كبيراً خلال المواسم السابقة، نتيجة للظروف الأمنية السائدة وعدم استقرار المزارعين وصعوبة تصريف المحصول. كما تشكّل هجرة الفلاحين، وارتفاع أسعار المحروقات والبذار والمبيدات الحشرية، وقلة المياه اللازمة للري، عوامل إضافية لتراجع زراعة القطن في عموم سوريا.