النظام السوري يبحث مع العراق فتح معبر البوكمال للتجارة

تاريخ النشر: 08.02.2018 | 16:02 دمشق

آخر تحديث: 23.02.2018 | 22:51 دمشق

تلفزيون سوريا- وكالات

أعلنت الحكومة العراقية، الأربعاء، أن رئيسها حيدر العبادي، بحث مع وزير الداخلية التابع للنظام السوري محمد الشعار، إعادة فتح معبر حدودي بين البلدين، بعد أربع سنوات على إغلاقه.

ووصل الشعار، الثلاثاء، إلى العاصمة العراقية بغداد، في زيارة رسمية، غير معلنة المدة، للقاء مسؤولين عراقيين. وقالت صحيفة الوطن المقربة من النظام السوري إن الشعار وصل على رأس وفد ضم ضباط أمن ومسؤولين، والتقى بوزير الداخلية العراقي قاسم الأعرجي وعقدا اجتماعاً مشتركاً.

وأشارت الصحيفة إلى أن الهدف الأول للزيارة بحث ملف الحدود، لاستئناف حركة التبادل التجاري عبر معبر البوكمال - القائم، وتعزيز التعاون الأمني بين النظام والعراق.

وقالت الحكومة العراقية، في بيان لها إن "العبادي والشعار بحثا تنسيق الجهود لفتح معبر القائم الحدودي بين البلدين"، دون مزيد من التفاصيل.

 

النظام يسيطر على معبر من أصل ثلاثة

ويرتبط العراق مع سوريا بثلاثة معابر رسمية تحمل تسميات مختلفة على الجانبين، هي القائم من الجانب العراقي، الذي يقابله البوكمال في الجانب الآخر، والوليد بالعراق ويقابله التنف على الجانب السوري، وربيعة يقابله اليعربية في سوريا.

وأغلقت المعابر الثلاثة إثر سيطرة تنظيم الدولة على مناطق شمالي وغربي العراق صيف العام 2014، إضافة إلى مناطق شاسعة في الطرف الآخر من الحدود السورية.

وفي تشرين الأول 2013 سيطرت "وحدات حماية الشعب" على معبر اليعربية بعد معارك مع فصائل الجيش الحر في المنطقة، بينما سيطر تنظيم الدولة على الجانب العراقي للمعبر في العام نفسه.

وفي صيف 2017 طردت فصائل من الجيش الحر بدعم من التحالف الدولي تنظيم الدولة من معبر التنف الحدودي، وأنشأت قوات التحالف قاعدة عسكرية قربه، ما أثار حفيظة إيران التي كانت حريصة على ربط العراق بسوريا برياً.

وحاولت قوات النظام والمليشيات الإيرانية استعادة المعبر عدة مرات لكنها أخفقت بسبب ضربات جوية للتحالف أوقعت عشرات القتلى بينهم.

وتابعت قوات النظام والمليشيات الرديفة، تقدمها شرقاً حتى سيطرت على معبر البوكمال في تشرين الأول 2017، وذلك بدعم من مليشيا الحشد الشعبي العراقية التي مازالت تتمركز في المعبر.

ومايزال تنظيم الدولة يسيطر على جيوب في البادية السورية وقرب الحدود العراقية. وشنّ خلال الشهرين الماضيين هجمات واسعة على قوات النظام في مدينة البوكمال وقرى أخرى في الضفة الغربية لنهر الفرات.

وأعلن العراق في كانون الأول الماضي استعادة جميع أراضيه من تنظيم الدولة الذي سيطر عليها في 2014، إثر حملات عسكرية متواصلة استمرت ثلاث سنوات بدعم من التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة.

ويعد العراق من بين دول قليلة في المنطقة ماتزال تحتفظ بعلاقات رسمية مع نظام بشار الأسد، الذي قاطعته دول كثيرة نتيجة قمعه للثورة السورية في بلده، التي اندلعت عام 2011.

كلمات مفتاحية
انضم إلى قائمتنا البريدية ليصلك أحدث المقالات والأخبار
الدفاع التركية تعلن مقتل 4 من جنودها شمالي العراق
وزير الخارجية التركي يصل رام الله في زيارة تشمل "إسرائيل"
ما هي رسائل أردوغان من التلويح بتحرك عسكري في شمالي سوريا؟
مرسوم العفو.. النظام يفرج عن 476 شخصاً من أصل 132 ألف معتقل
اعتقالات تطول المنتظرين تحت "جسر الرئيس" بدمشق
كم بلغ عدد المعتقلين المفرج عنهم من سجن صيدنايا بمرسوم "العفو"؟