النظام أيضاً متورط.. ماذا تقول "وثائق فنسن" عن شركات دعمت الأسد؟

تاريخ النشر: 22.09.2020 | 11:10 دمشق

آخر تحديث: 24.09.2020 | 13:07 دمشق

إسطنبول - تلفزيون سوريا

أظهرت وثائق "فنسن" المسرّبة من " شبكة التحقيق في الجرائم الماليّة"، أن شركات مالطية، وشركات أخرى، سهّلت معاملات مالية لنظام الأسد، للتهرب من العقوبات المفروضة من الولايات المتحدة الأميركية.

وكشفت الوثائق أن شركتي "بتروكيم للتجارة Petrokim Trading"، وشركة "الطاقة الزرقاء Blue Energy Ltd"، أجرت 12 صفقة مشبوهة لصالح نظام الأسد، بلغت قيمتها نحو 11.7 مليون يورو، بين تموز وكانون الأول 2014.

وأدرجت الولايات المتحدة بعد ذلك شركة "الطاقة الزرقاء Blue Energy Ltd" على قائمة العقوبات، لمساعداتها المالية لنظام الأسد، بينما نفت شركة "بتروكيم للتجارة Petrokim Trading" انتهاك العقوبات الأميركية على سوريا.

ووفقاً لبيان صحفي للحكومة الأميركية، فإن شركة "الطاقة الزرقاء Blue Energy Ltd"، اعتباراً من أبريل 2008، شاركت في تسهيل المدفوعات المتعلقة بشحن السفن التجارية للمنتجات النفطية إلى سوريا.

واتهمت الحكومة الأميركية الشركة المالطية بالمساعدة في ترتيب اتفاق مع سفينة نقل تسمى "تالا"، لتفريغ غاز مسال بقيمة تزيد على مليون يورو في سوريا في شباط من العام 2015.

يذكر أن "وثائق فنسن Fincen Files"، هي وثائق مُسرّبة من شبكة التحقيق في الجرائم المالية "FinCEN"، لموقع "باز فيد نيوز BuzzFeed News"، والتي بدورها شاركها مع "الاتحاد الدولي للمحققين الصحفيين" وشبكات صحفية أخرى حول العالم.

وتضم الوثائق نحو أكثر من 200000 وثيقة من المعاملات البنكية المشبوهة، تبلغ قيمتها أكثر من ملياري دولار أميركي، حصلت في الفترة الممتدة من العام 1999 حتى 2017، وتورطت فيها عشرات المؤسسات المالية في العالم.

كما تظهر الوثائق أن الحكومة الاتحادية للولايات المتحدة الأميركية، تلقت كل هذه المعلومات المالية المشبوهة لكنها لم تفعل شيئاً يذكر لوقف تلك الأنشطة.

ووصفت شبكة "BBC" أهمية هذه الملفات بأنها توضح "كيف سمحت أكبر البنوك في العالم للمجرمين بنقل الأموال القذرة حول العالم دون حسيب ولا رقيب".

 

اقرأ أيضاً: ملفات "فنسن".. مصرف الإمارات ساعد إيران على التهرب من العقوبات