أعلنت وزارة الخارجية النرويجية، في بيانٍ صدر عنها يوم أمس الإثنين عن تخصيص 55 مليون كرونا نرويجية (نحو 5.4 ملايين دولار) تُقدَّم خلال السنوات الثلاث المقبلة لصندوق المساعدات من أجل سوريا، دعماً للمنظمات المحلية العاملة في الميدان.
وأكد وزير التنمية الدولية النرويجي، آسموند أوكروست، أن المنظمات المحلية تمتلك فهماً أعمق للواقع السوري، قائلاً: "يسعدني أن تكون سوريا جزءاً من مشروع تجريبي يهدف إلى تعزيز دور الفاعلين المحليين في الاستجابة الإنسانية وإعادة الإعمار والتنمية".
دعم لإعادة إعمار تقوده جهات محلية
وسيحصل صندوق المساعدات لسوريا (AFS) على التمويل الجديد الممتد لثلاث سنوات، مع إعطاء أولوية للمنظمات السورية المحلية، إذ يشكّل ممثلوها ثلثي مجلس إدارة الصندوق. ويتماشى هذا النهج مع الاستراتيجية الإنسانية النرويجية التي تشدد على دور القيادة المحلية في العمل الإغاثي.
ويركّز البرنامج الإنساني على الدمج بين الاستجابة الطارئة وإعادة الإعمار المبكرة، لا سيما في المناطق الأكثر تضرراً من النزاع.
وقدّمت النرويج خلال عام 2025 أكثر من 500 مليون كرونا نرويجية (نحو 50 مليون دولار) لدعم المساعدات الإنسانية ومشاريع إعادة الإعمار في سوريا، مع تركيز خاص على تحسين خدمات الطاقة والصحة وإزالة الألغام.
وفي شهر أيار الفائت أعلن وزير التنمية الدولية النرويجي آسموند أوكروست، عن تقديم بلاده دعماً مالياً إضافياً لسوريا، وذلك بعد زيارته دمشق.
وقال أوكروست: "إنّ الشعور بالأمل الذي عبّر عنه الشعب السوري وسط الدمار هو أبرز ما في الأمر". وستُقدّم النرويج تمويلاً إضافياً بقيمة 20 مليون كرونا نرويجية (قرابة مليونين و300 ألف دولار أميركي) لدعم الجهود الإنسانية للأمم المتحدة في سوريا. وسيرفع هذا الدعم النرويجي الإجمالي لسوريا بحلول عام 2025 إلى ما يقارب 400 مليون كرونا نرويجية.