icon
التغطية الحية

النرويج تعيد عائلتين من مخيمات في شمال شرقي سوريا

2023.03.29 | 07:32 دمشق

النرويج تعيد عائلتين من مخيمات في شمال شرقي سوريا
مخيمات تحتجز عوائل تنظيم الدولة شمال شرقي سوريا - رويترز
إسطنبول - متابعات
+A
حجم الخط
-A

أعلنت السلطات النرويجية، أنّه تم إطلاق سراح شقيقتين نروجيّتين من أصول صومالية مع طفلاتهما الثلاث في شمالي سوريا لإعادتهن إلى النرويج حيث ستخضعان للمحاكمة، حيث كن محتجزن مع أفراد عائلات الجهاديين في مخيم مخصص.

وقالت وزيرة الخارجية النرويجية، أنكن هويتفلدت في بيان بوقت متأخر أمس الثلاثاء، إنّ "الظروف المعيشية في المخيّمات سيئة جداً وخطرة. هؤلاء الأطفال النرويجيون يعيشون منذ فترة طويلة في مخيّمات لا ينبغي أن يعيش فيها أيّ طفل".

وشدّدت الخارجية النرويجية على أنّ "المرأتين طلبتا بنفسيهما المساعدة للعودة مع أطفالهما وهما تعرفان أنّه سيتمّ القبض عليهما عند وصولهما إلى النرويج".

من جانبها، قالت قوات سوريا الديمقراطية "قسد" التي تسيطر على مناطق شمال شرقي سوريا في بيان لاحق، إن عملية تسليم المرأتين وبناتهما الثلاث للسلطات النرويجية تمّت الثلاثاء.

10 سنوات في سوريا

وجاء في البيان أنّ امرأتين وثلاث طفلات "من عائلات داعش" كنّ في مخيّم روج وتمّ تسليمهن إلى دبلوماسي نرويجي.

ولفت البيان إلى أن الفتيات الثلاث يبلغن من العمر ستة وسبعة وثمانية أعوام. والشقيقتان المتحدّرتان من أصول صومالية غادرتا النرويج بشكل غير قانوني في نهاية 2013 وكانتا تبلغان من العمر يومئذ 16 و 19 عاماً.

وفي وقت لاحق، أكّدت الشابّتان أنّهما ذهبتا إلى سوريا للمشاركة في القتال ضد نظام بشار الأسد. واليوم تبلغ المرأتان من العمر 25 و 29 عاماً، ولدى الشقيقة الصغرى ابنة واحدة بينما لدى الكبرى ابنتان.

وولدت الطفلات الثلاث من زواج والدتيهن بمقاتلين من تنظيم الدولة "داعش" وفقاً لصحيفة "في جي" المحلية.

وكانت المرأتان وطفلاتهما الثلاث محتجزات في مخيم روج الذي يحتجز فيه أفراد من عائلات الجهاديين وتديره قوات "قسد" في شمال شرقي سوريا.